لطالما كان المهرجون وسيلة ترفيه فعالة ومسلية بالنسبة إلى الأطفال، خاصة في الأعياد والمناسبات السنوية، إلا أنهم يواجهون حاليا مشكلة تهدد بإخراجهم من سوق الأعمال الترفيهية.وذكر مضيفون في بريطانيا أن هنالك صورة عامة منطبعة عن أولئك المهرجين تتسم بـ "السخرية"، وهو ما أدى إلى خفض نسبتهم في منظمة "كلاون إنترناشيونال" من نحو ألف مهرج خلال ثمانينيات القرن الماضي، إلى 100 مهرج فقط في الوقت الحالي.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن تلك المنظمة تعد الوحيدة لفناني التهريج، تقع المشكلة الأخيرة على عاتق الناس الذين يعتبرون المهرجين بأنهم مشؤومون أو شريرون أو فاسدون. وبالعودة إلى تلك الصورة النمطية، فقد تم تصوير إحدى الشخصيات المهرجة في مسلسل "سيمبسون" الشهير، حيث اتسمت بتدخينها المفرط.
