أظهرت قياسات بالأقمار الاصطناعية أن جزءاً من أكبر جزيرة في العالم، وهي جزيرة غرينلاند، يغطي نحو 16% من الغطاء الجليدي، قد بدأ بالذوبان بعد أعوام من الاستقرار.

ووجد الباحثون في جامعة بريستول البريطانية أن ظاهرة الاحتباس الحراري الإقليمية في شمال غرب غرينلاند خلال عام 2003 قد أثارت ذوبان الغطاء الجليدي في تلك المنطقة. ومنذ ذلك الحين، تكبدت غرينلاند خسارة 10 مليارات طن من الجليد سنويا. ووفقا للنتائج، فقد ذهل الباحثون من أن غرينلاند قد تصبح أكثر أهمية بالنسبة إلى تحديد مدى سرعة ارتفاع مستويات سطح البحر خلال القرن الجاري.

ويعد الغطاء الجليدي أحد أهم العوامل الرئيسية المساهمة في ارتفاع منسوب سطح البحر على امتداد العقدين الماضيين.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن ذلك الارتفاع يرجع إلى سرعة ذوبان الأنهار الجليدية في جنوب غرينلاند وشمالها الشرقي. وحتى وقت قريب، كان شمال شرق غرينلاند مستقر نسبيا. إلا أن هذه الدراسة الجديدة تبين أن الوضع لم يعد كذلك بعد الآن.

وأوضح البروفيسور جيرمي بامبر، المشارك في الدراسة، أن معظم التوقعات للسلوك المستقبلي للغطاء الجليدي حملت مساهمات قليلة، أو لا تذكر، مقارنة بهذا الجزء من غرينلاند. إلا أن النتائج الجديدة تشير إلى أن هذه المنطقة حساسة تجاه التغيرات المناخية، ولديها القدرة على المساهمة بشكل كبير، حاليا وفي المستقبل، بشأن زيادة منسوب مياه سطح البحر.