معرض فريد من نوعه في المنطقة، افتتح صباح أمس، وتعرف خلاله الزائرون إلى تاريخ تجربة العائلة التي أسست «أحمد صدّيقي وأولاده» قبل أكثر من 60 عاماً، من خلال مقتنيات قيّمة تعرض للمرة الأولى في «مول الإمارات»، وتتنوع بين المقتنيات الشخصية للمؤسِّس الراحل أحمد قاسم صدّيقي (1915 2006) ذات القيمة التاريخية، برصدها مرحلة الخمسينيات من القرن الماضي وما بعدها.
شغف الساعات
يأخذ المعرض الذي يستمر حتى 9 الجاري، الزائر في رحلة إلى الماضي وتحديداً خمسينيات القرن العشرين، ليتعرف من خلال إلى مقتنيات أحمد قاسم صدّيقي في متجر العائلة الصغير منذ تملكه شغف بالساعات النادرة والفريدة، على الصيغة التي كان يتعامل بها التجار في تلك المرحلة والتصاميم الإعلانية، والوثائق والسجلات التي كانت تدوَّن فيها حسابات وتداولات البيع والصفقات، إلى الآلة الكاتبة ومعدات صيانة الساعات، إلى جانب مجموعة نادرة من الساعات القديمة لأشهر الماركات العالمية مثل «روليكس» و«فيليب باتيك» وغيرها.
حكايات بالمقتنيات
وتضم كل وحدة في الجناح حكاية قائمة بذاتها، مثل الوحدة الخاصة بمقتنيات صدّيقي الجد كجواز سفره الذي كان لون غلافه في تلك المرحلة أحمر، والعملة الورقية والمعدنية ووحدة الجناح التي تضم آلة الكاتبة القديمة من «أولومبيا»، وعصاه وصورة تذكارية بالأبيض والأسود، ووحدة تضم ساعات الجيب النادرة، إلى جانب وحدة أخرى تضم ساعة يد عتيقة من آي دبليو سي، يزدان سوارها بترصيع أحجار الفيروز وعين الهر، ويحمل ميناؤها الخنجر العُماني الشهير.
وعن الهدف من تنظيم المعرض، قال عبدالمجيد صدّيقي، رئيس مجلس إدارة «أحمد صدّيقي وأولاده»، «غايتنا تكريم الوالد، والتعريف بمسيرته وإنجازاته، لذا، حرصنا على أن يتضمن المعرض مقتنيات لها قيمتها الشخصية العميقة، إلى جانب تذكارات من فترة مهمة عاشتها المنطقة، ومن تلك التذكارات الوثائق والصور الفوتوغرافية الأصلية وطابعة قديمة إلى جانب الأختام الشخصية والمؤسسية، ومن بين المقتنيات الشخصية عُكَّاز والدي ونظارته والعديد من أشيائه الخاصة».
الجيل الثالث
قال الحفيد أسامة إبراهيم أحمد صدّيقي، نائب رئيس المالية والإدارة، بالمناسبة «شغف جدنا أحمد قاسم صدّيقي، رحمه الله، يعيش فينا، ولا نزال نسترشد بحكمته ومبادئه وأخلاقياته التي تشكّل اليوم الدعامة الراسخة لأعمالنا ومكانتنا».

