ذكرت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سلفيو برلسكوني أنه يدرس حاليا إمكانية ترشيح ابنته الثانية بربارة لخوض انتخابات الأوروبية، المقرر إجراؤها في مايو المقبل، في خطوة استهدفت الحفاظ على اسم عائلته في المعترك السياسي الأوروبي.


وقالت صحيفة "تايمز" اللندنية في تقرير لها حول هذا الموضوع إن هذا التطور جاء بعد يوم واحد من إعلان المحكمة الإيطالية العليا تأييدها للحكم الصادر ضد برلسكوني والذي يقضي بحظر شغله لأي منصب عام بعد إدانته بتهمة الغش والتلاعب الضريبيين.


وأشارت الصحيفة إلى أن اختيار برلسكوني وقع على ابنته الثانية بربارة وليست اختها الكبرى مارينا، كما كان الكثيرون يتوقعون، لخوض الانتخابات المقبلة.

وخلافا لأختها الكبرى، فإن بربارة التي تبلغ من العمر 29 عاما، وصفت بأنها "على استعداد للقيام بالتضحية من أجل الإبقاء على اسم عائلتها حياً في إطار الحياة السياسية الإيطالية والأوروبية".


ويشير المراقبون إلى أن بربارة هي ابنة برلسكوني من زوجته فيرونيكا، ويسود الإجماع على أن بمقدورها أن تنطلق في الانتخابات وأن تصبح حسب تعريف الصحف الإيطالية: "الوارثة لقيادة حزب فورزا إيطاليا"، بل ووسط اليمين الإيطالي بأسره".


وكان الكثيرون من أعضاء وقيادات حزب برلسكوني يتشككون في طبيعة الخطوة التي ستقدم عليها بربارة، ولكن من المعتقد الآن أنهم قد خلصوا إلى أن ترشيحها قصد به أن يكون رسالة واضحة للناخبين الذين سيدلون بأصواتهم في انتخابات 25 مايو المقبل.