اكتشف علماء الآثار تمثالاً ضخماً لأميرة مصرية جنوب مدينة الأقصر يعود تاريخه لما يقارب 1350 قبل الميلاد. ويعتقد بأن النصب يرجع إلى ابنة أمنحوتب الثالث، جد توت عنخ آمون وحاكم مصر لأكثر من ستة وثلاثين عاما، إذ تولى الحكم حتى 1352 قبل الميلاد، حيث أصبحت مصر في عهده أغنى الدول وأكثرها نفوذا على وجه الأرض.

وذكر وزير الآثار المصري محمد إبراهيم بلوغ طول تمثال الأميرة الفرعونية لنحو 6.5 أقدام، ويعتقد بأنه جزء من نصب ضخم بطول 465 أقدام. ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإنه قد عثر تحديدا على التمثال بجوار المعبد الجنائزي لأمنحوتب الثالث، الذي كان يعبد كالإله بعد وفاته.

وصرح فريق الآثار المصري الأوروبي أنها المرة الأولى التي يتم فيها العثور على تمثال الأميرة وحيدة مع والدها، إذ صورت تماثيل أخرى وجودها مع والديها وأخويها.

وقال مسؤول إن التمثال كان متآكلا، خاصة في منطقة الوجه، وأن قدميه مفقودان. مضيفا إنه قد تم نحت اسم الأميرة وألقابها على التمثال، مثل "حبيبة والدها".

الجدير بالذكر أن مدينة الاقصر تضم نحو 500 ألف شخص على ضفاف نهر النيل في جنوب مصر، وهي عبارة عن متحف في الهواء الطلق، يتألف من معابد ومقابر فرعونية.

أمنحوتب الثالث

توفى أمنحوتب الثالث في سن الخمسين، ويعتقد أن سبب الوفاة مرض مجهول ألم به. واكتشفت المقبرة التي أعدها لنفسه في عام 1799. وقد وجدت فارغة وجدرانها مهدمة بفعل الضغط والعوامل الجوية. ولم تكن مومياؤه بداخلها حيث عثر عليها لاحقا في مقبرة بالقرب من الدير البحري، وتم أخفاؤها بواسطة الكهنة واكتشفت في عام