بعد غياب طويل عن خشبة المسرح، عاد الفنان عبدالمجيد عبدالله ليصافح جمهوره في حفل غنائي نظمته شركة روتانا للصوتيات والمرئيات مساء أمس في صالة أرينا- مدينة جميرا.
الحفل سبقه مؤتمر صحافي أقيم مساء أول من أمس بفندق أوبيروي- منطقة البرج، ضم أمير الطرب الخليجي، إضافة إلى سالم الهندي رئيس شركة روتانا، وأداره الإعلامي أحمد الحامد، وغلبت البهجة على المؤتمر لعودة الفنان إلى الحفلات العامة بعد سنوات من الغياب، وترحيب كبير من الإعلاميين من الإمارات ودول الخليج والعالم العربي.
تحفظ وأخطاء
وعبر عبدالمجيد عن سعادته وقناعته بالعودة للحفلات مرة أخرى بعد توقفه عنها سنوات عدة، مؤكداً أن لديه تحفظاً على العرض التلفزيوني المباشر للحفلات، وذلك لما تتضمنه هذه الحفلات من وقفات عدة، تجعل عرض الحفل أمرا مملا للمشاهد، كما قد تعتريها أخطاء موسيقية، ما يجعل من الأفضل تسجيلها ومونتاجها لإعادة تقديمها للجمهور بالشكل الذي يليق به.
ووصف الفنان حفله بلقاء الأحبة، معبراً عن رغبته في تقديم ما يرضي جمهوره، مشيراً إلى أنه غير متخوف من الوقوف مرة أخرى على خشبة المسرح بعد الانقطاع عنها سنوات، لافتاً إلى أن عودته مسألة قناعة، فهو غير راضٍ بنسبة 90% عما تقدمه الحفلات العامة، إذ إنها عادة مشكلات كثيرة بسبب إدارتها من قبل أشخاص لا يمتلكون رؤية واضحة وسليمة لها، على عكس سالم الهندي الذي نجح في صنع خط تجاري وفني ناجح.
وفي سؤال حول سبب عودته من دبي وليس من السعودية، عبر الفنان عن ضيقه لعدم وجود مسرح في بلده بالشكل الذي يحلم به كل فنان سعودي، مشيراً إلى أن انطلاقته كانت من المسرح.
وعن الإنتاجات الفنية و"الفيديو كليب"، أشار عبدالمجيد إلى أننا في عصر الأغنية المنفردة "السنجل"، وهذا لا يمنع تقديم ألبوم يضم ثلاث أو أربع أغنيات، واعترف بعدم اقتناعه بتصوير "الفيديو كليب" كونه يحتاج لمواصفات معينة، ولكنه لا يمانع تقديمه في حال كانت هناك فكرة تناسب عمره وشكله وفكره، وتقدمه بشكل راقٍ.
من دبي
وعبر الهندي في بداية حديثه عن سعادته بإطلالة عبدالمجيد عبدالله على جمهوره مرة أخرى، مشيراً إلى أن تاريخه مع "روتانا" حافل بالنجاحات والإنجازات.
ومؤكداً على أنه أحد الأركان الأساسية بالشركة، لافتاً إلى أن عودته من دبي كونها مدينة جميلة تجمع الجنسيات المختلفة، ما يتيح لقاءه بأكبر عدد من جمهوره، وذكر أن هذا الفنان وصل إلى جميع أنحاء الوطن العربي بفنه وأغنياته الراقية، مؤكداً تسخيره كافة الطاقات والموارد البشرية لتقديم حفل عبدالمجيد عبدالله بأفضل صورة.
تقرير
تم خلال المؤتمر عرض تقرير خاص بالفنان عبدالمجيد عبدالله، وانطلاقته وبداياته الغنائية التي كانت وهو طالب في المدرسة عمره 13 سنة، وتسجيله أغنيات للتلفزيون السعودي، وسفره إلى القاهرة مع الملحن سامي إحسان، وتعاونه بعد ذلك مع مجموعة من أهم الأسماء في مجال الشعر والتلحين.
