تعاونت منظمة الأمم المتحدة مع شركة هايد بارك إيمج نيشن، ومجلة فارايتي، لإنتاج سلسلة أفلام وثائقية مدتها 10 دقائق من دون نص سينمائي، بعنوان "فرصة العمر"، ويقدمها المنتج أشوك أمريتراج، وعرضت الحلقة الأولى منها على ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي مساء أمس. وللتعرف أكثر إلى هذا المشروع، التقت "البيان" أمريتراج عبر الحوار التالي:

تنوع ثقافي

ما أهمية مشروع مثل فرصة العمر، بما يحتويه من تنوع ثقافي؟

يعتبر هذا المشروع أول شراكة بيني وبين الأمم المتحدة وهايد بارك وإيمج نيشن، وغيرها من الشركات. وفتحت لنا الأمم المتحدة أرشيفها، وأثبتت أنها شريك متميز، في ضوء الثقافات المختلفة للشخصيات المشاركة بالمشروع، إذ عمل المخرجون على تقديم رؤية موحدة حول قضايا مصنفة ضمن أهداف للأمم المتحدة للألفية، فالموضوعات التي اخترناها هو قضايا ذات أولوية بالنسبة للأمم المتحدة، ركزت عليها هذه المجموعة الغنية ثقافياً من منتجي الأفلام.

متى سيتم الإعلان عن الفائزين؟

سنعلن عنهم في الحلقة السابعة، ثم سنعرض تسلمهم الجوائز في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفي مهرجان كان السينمائي.

كيف تختصر عملك لثلاثين سنة في السينما بعبارة ما؟

بدأت مسيرتي المهنية مدفوعاً برغبتي في إنتاج بعض الأفلام في هوليوود، وقدمت حتى اليوم أكثر من 100 فيلم، محققاً عائدات تقدر ببضعة مليارات الدولارات. كانت رحلة غير عادية تجاوزت توقعاتي بكل معنى الكلمة.

أسماء لامعة

أنتجت أفلاماً شارك في بطولتها نجوم كبار، أمثال انجلينا جولي وغيرها، فما أهمية وجود ممثل مشهور لتسويق الفيلم؟

تحظى مشاركة الأسماء اللامعة بالفيلم بأهمية قصوى بيومنا هذا، حيث يشهد عالمنا تناقل كم هائل من المعلومات عبر وسائل الإعلام والترفيه، والشبكات الاجتماعية. ويساعد إنتاج فيلم بمشاركة نجوم سينمائيين على استقطاب الانتباه له، من حيث التسويق أو التوزيع. وتحظى مشاركة أسماء، مثل أنجلينا جولي وساندرا بولوك ونيكولاس كيج، بأهمية بالغة.

ما الصعوبات التي تواجهك عادة كمنتج؟

يعد إيجاد سيناريو جيد ذي فكرة أصيلة، واحداً من أصعب الأمور بالنسبة لي. وهناك الكثير من الإعادات والأجزاء الثانية والثالثة، والأفلام المقتبسة عن الكتب المصورة، وغير ذلك. لذا، فإن العثور على سيناريو مميز يحظى باهتمام المواهب والجهات الفاعلة، ويلعب أهمية كبيرة في عالم السينما اليوم.

كيف تنظر إلى الأفلام الوثائقية وأهميتها بالنسبة لشعوب العالم؟

أحب الأفلام الوثائقية، وشاركت بمجلس الأفلام الأجنبية بأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لسنوات عديدة. وأعتقد أن الأفلام الوثائقية تقدم نمطاً مختلفاً من رواية القصص، مقارنة مع سيناريوهات السرد أو الأفلام المكتوبة. وتتيح للمشاهد التعرف إلى السيرة الذاتية لشخصية ما أو مادة ثقافية معينة، والأفلام الوثائقية تشكل شريحة هامة من قطاع صناعة الأفلام، وهناك العديد من منتجي الأفلام الوثائقية المميزين، والذين أستمتع ببرامجهم.

حصلت على العديد من التكريمات ، ما أهميتها بالنسبة لتجربتك؟

قدمت أفلاماً حققت أداء عالياً في شبابيك التذاكر، وفزت بالعديد من الجوائز. وأعتقد أن كل واحد منها يتنافس مع البقية، لكن أرى أنها بنفس القدر من الأهمية. واستمتعت بالعمل على الأفلام مثل (Premonition) مع ساندرا بولوك، و(Ghost Rider) مع نيكولاس كيج، و(Bringing Down the House) مع ستيف مارتن، وحققت جميعها نجاحات تجارية كبيرة. كما أحرزت أفلام أخرى مجموعة من الجوائز المرموقة، ولكن العمل السينمائي بالنسبة لي يرتبط بدرجة أقل بهذه التكريمات، وبدرجة أكبر بمتعة العمل.

اتفاقية

وقع أشواك أمريتراج، بصفته رئيساً لمجلس إدارة شركة هايد بارك، اتفاقية مع إيمج نيشن في أبو ظبي عام 2008، وعنها قال: إنها شراكة ناجحة، أهلتنا لإنتاج نحو 7 أفلام، واستكملنا أحدها أخيراً مع أندرو غارفيلد ومايكل شانون ولورا دن، وعمل معنا متدرب إماراتي في كل واحد من الأفلام، وأتحنا لهم فهم كيف يسير العمل في هوليوود، لينفذوا هذه الخبرات بدولة الإمارات.