يعرض الفيلم الإماراتي ثلاثي الأبعاد "نجوم الصحراء" الليلة في دورة مهرجان مسقط السينمائي الثامنة، والذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما، وانطلقت فعالياته 23 الجاري، وتتواصل إلى يوم السبت المقبل.

ويسلط الفيلم الضوء على موضوع يجسد جزءاً من حياتنا، فدول الخليج مشتركة في تاريخ وتراث وطبيعة جغرافية واحدة، ولقد لعبت الإبل فيها دوراً هاماً، ومن الجميل والرائع أن نشاهد فيلماً يصور الإبل بتقنية متطورة وحديثة، وأن تطوع هذه التكنولوجيا لإخراج فيلم يحسب لإنجازات الإمارات في صناعة السينما.

ويتحدث الفيلم الأول من نوعه في الإمارات والشرق الأوسط عن "الإبل"، من خلال مشاركتها في مهرجان "مزاينة الظفرة للإبل"، الذي يقام سنوياً، تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنظمه هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية. ويستعرض الفيلم تجربة وخبرة الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان، ومنزلة الإبل لديه، واهتمامه بها منذ الصغر، كنوع من الهواية، إذ يعتبر الجمل عنصراً رئيساً وهاماً، فهو يرمز إلى الانتماء والهوية.

واستقدم لتصوير الفيلم فريق سينمائي كندي، واستخدمت تقنية الأبعاد الثلاثة "ثري دي" بهدف إظهار جمال الإبل وقيمتها لدى أبناء البادية الإماراتية.

رصد

رصدت الكاميرا مشاركات الإبل من خلال الأبطال الثلاثة لهذا الفيلم، وهم "حاكمة" و"جحادة"و"شواشة"، والذين قادوا شوط "الست" المؤلف من ست إبل، والخاص بالمزاينة، فسلطت الكاميرا على خطوات تجهيزها وذهابها إلى حلبة المزاينة للمنافسة.

إلى ذلك، أشاد حميد العامري المدير الفني لمهرجان مسقط السينمائي بالقفزة النوعية التي تشهدها دولة الإمارات العربية في مجال صناعة السينما، وقال: لقد قطعت الإمارات شوطاً كبيراً وملحوظاً في إنتاج الأفلام، ويرجع الفضل في ذلك لاهتمام الدولة بهذا الجانب من خلال إقامة المهرجانات السينمائية، والتي باتت تحظى بمكانة هامة على خريطة المهرجانات العالمية، بالإضافة إلى دور شركات الإنتاج في تبني الموهوبين من محبي السينما ودعمهم مادياً.