كشفت دراسة أميركية في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا، أن أوقات النوم التي يتم تفويتها من قبل أغلب الذين يعملون في أعمال ليلية، يمكن أن تتسبب في خسارة خلايا دماغية لا يمكن تعويضها.

ويعتقد الكثير من أولئك الموظفين أن نومهم لوقت متأخر خلال الفترات التي ينتهي فيها دوامهم يمكنه الوقاية من تلك الأضرار، إلا أن ذلك غير صحيح.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الباحثين ربطوا فترات النوم التي يتم تفويتها بتلف خلايا عصبية ضرورية للانتباه والتفكير. وكما بينت الدراسة، فإن بمقدور الجسم التكيف مع قلة النوم على المدى القصير، لكن ليس بالنسبة إلى الاستنزاف والاستهلاك طويل الأمد له.