يعتبر «همس الحرير» برنامجاً حوارياً اجتماعياً تربوياً ونسائياً، يتناول بشكل بانورامي قضايا الأسرة، والعديد من القضايا الوطنية المطروحة على الساحة التربوية والاجتماعية في دولة الإمارات.

و«همس الحرير»، الذي بثت أولى حلقاته المسجلة مساء الاثنين الماضي، على قناة أبوظبي الإمارات ما زال يصور في استوديوهات تلفزيون أبوظبي، بمشاركة كل من الإعلامية سماح أحمد، والفنانة سميرة أحمد، والدكتورة نجوى الحوسني، اللواتي تحدثن عن تجربتهم في البرنامج، خلال لقاء إعلامي جمعهن أخيراً مع عدد من ممثلي الصحف المحلية، وأجمعن على أهمية ما يمثله البرنامج بالنسبة للمرأة الإماراتية، خاصة أن مناقشة الموضوع تتم من خلال عدة زوايا، وهي تربوية، واقتصادية، وفنية، وثقافية، وزاوية وطنية حقوقية، ودستورية.

صوت المرأة

الفنانة سميرة أحمد قالت، إن هناك قضايا عدة تطرح بوجهات نظر مختلفة، لإيصال صوت المرأة، ومن أبرز القضايا، التي نناقشها العنف ضد المرأة، الطلاق، والنفقة، والأطفال وفئات تخصص الطلبة.

وأضافت: هناك توازن وتكاتف في موضوع حلقاتنا، خاصة أن تلفزيون أبوظبي وفر لنا كل الإمكانات اللازمة لنا، إضافة إلى وجود فريق من الحرفيين، الذين يعملون في البرنامج. وأشارت سميرة إلى أنها بدأت مذيعة، قبل أن تتحول إلى التمثيل، وأكدت أن تجربتها كونها ممثلة سهلت عليها مسألة تقديم البرنامج، وقالت مهنتي كوني ممثلة جزء من العمل الإعلامي.

كما تحدثت الفنانة سميرة عن الاختلاف الجذري بين التمثيل والتقديم بقولها، الكاميرا خلفي في التمثيل، وفي التقديم العكس أنا التي ألحق الكاميرا، وأكدت أنها لن ترتبط بمسلسل خلال التصوير، الذي سينتهي في بداية أبريل. وأوضحت، جرت العادة ألا أرتبط بعملين بذات الوقت، وكشفت أنه عرض عليها نصان لمسلسلين تلفزيونين، وقالت إحداهما لرمضان، ولكني حتى الآن لم أحدد خياري.

خبرات متنوعة

وأوضحت الإعلامية سماح أحمد: نحاول طرح القضايا بأسلوب واقعي، ولا نظلم أية جهة، وتُقترح القضايا عادة من خلال خبرة معدي البرامج، وأوضحت الفرق بين هذا البرنامج وبين ما قدمته من برامج سابقة، بقولها، يأتي الاختلاف بتكويننا نحن الثلاثة اللواتي نقدم البرامج، فالدكتورة نجوى ذات خلفية أكاديمية وثقافية، والفنانة سميرة لها أيضاً الخبرة الفنية الواسعة، إلى جانب عملها في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في قسم تعزيز الهوية الوطنية، وهو ما يجعل بيننا بعداً وانسجاماً كبيراً.

ونوهت سماح بأن البرنامج لقي إعجاباً كبيراً من قبل الناس، فبعد عشر دقائق من بث الحلقة الأولى وصلني حوالي 4 آلاف رأي إيجابي.

رسائل مدروسة

رأت الدكتورة نجوى الحوسني أن ما يميز البرنامج عن غيره من البرامج المقدمة للمرأة تناول المواضيع المطروحة بأسلوب شفاف وواقعي، وقالت، إن عنوان البرنامج جميل لأنني لست من الذين يؤمنون بالصوت العالي، فالهمس له وقع على القلوب لا يوازيه أي واقع آخر، ورسالتنا تصل بوسيلة وأسلوب مدروس يناسب المرأة.

وأضافت د. نجوى، نحرص على التنوع في استقبال الضيفات المشاركات في حلقات البرنامج، اللواتي نستقطبهن من إمارات الدولة كافة.

وأوضحت الحوسني أن وجود الأكاديمي في البرامج يثري البرنامج، فهو يقدم معلوماته من دون تنظير، إنما من خلال الواقع والتطبيق، فهو يترجم علماً معيناً إلى تجربة حياتية، مثل برنامج خطوة، الذي يقدمه الدكتور خليفة، الذي أراه مثلاً للأكاديمي المتميز.

 

تنوع

 

يهدف البرنامج إلى إعطاء دور أكبر للمرأة الإماراتية، يتجاوز دورها التقليدي كونها أماً، وربة منزل، وتزويدها بالمعرفة لتحقق أحلامها، من دون نسيان الاهتمام بالموضة والمظهر الجمالي، وتصل عدد الحلقات إلى 15 حلقة مسجلة بواقع ساعة تلفزيونية كل مساء اثنين.