يرزح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تحت وطأة حملة إعلامية لا ترحم، منذ أن انتشر خبر انفصاله عن شريكته فاليري تريرويلر البالغة من العمر 48 عاماً. وتفيد مصادر إعلامية أنه لا يتحدث إلى صديقته الجديدة الممثلة جولي غاييت إلا عبر الرسائل النصية فقط، خوفاً من أن تقع حياتهما الخاصة تحت الأضواء مجدداً.

ووفقاً لتقرير نشرته أخيراً صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن هولاند وغاييت أجبرا في أعقاب اندلاع هذه الحملة الشعواء على العيش حياتين منفصلتين، وعدم اللقاء شخصياً، والتواصل عبر الرسائل النصية فقط. وكانت أخبار علاقتهما هيمنت على عناوين الصحف عبر العالم، بعد أن نشرت مجلة "كلوزر" صوراً للرئيس هولاند يقفز من وراء دراجة بثلاث عجلات "سكوتر"، وعلى رأسه قبعة سوداء كبيرة، لملاقاة غاييت في شقة قرب القصر الرئاسي.

يقول الأصدقاء إن علاقتهما قوية أكثر من أي وقت، على الرغم من التدقيق الإعلامي الذي لا يرحم. ومصدر لمجلة باري ماتش قال أيضاً: "إن حبهما كبير وعميق حتى لو كانا يحافظان على سريته".

وتعتمد غاييت الآن على قوانين الخصوصية المتشددة في فرنسا لإقامة دعوى على مجلة "كلوزر" بسبب نشرها الصور، التي تقول إنها دمرت حياتها المهنية والشخصية، وانتهكت "الجانب الأكثر حميمية من خصوصيتها".

 وقال محاميها جان أنوتشي بعد أن حضر إلى محكمة نانتر إنها "عانت وما زالت تعاني بشكل يومي"، واصفاً إياها بأنها امرأة كتومة ومتحفظة تستمتع بالمهرجانات السينمائية، وتحاول الخروج أخيراً من زواجها السابق من المخرج الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا.

عطل وضرر

وأكد أنها أصبحت سجينة في شقتها التي تقع تحت الحصار من قبل جيش من المصورين، وأنها هوجمت في "المرة الأولى التي خرجت فيها من قبل مجموعة من المصورين الذين لحقوا بها إلى الصيدلية ومحل السوبر ماركت". وأفاد أن المال الذي تسعى وراءه على الرغم من ارتفاعه بالمقاييس الفرنسية، إلا أنه "يقل بكثير عن الضرر الذي عانت منه".

وتسعى غاييت وراء 54 ألف يورو من مجلة "كلوزر" مقابل أضرار ورسوم قانونية، إلى جانب نشر تلخيص لأي حكم قضائي في القضية على الصفحة الأولى. وبالحديث عن الأضرار، يذكر أن شريكة هولاند السابقة تريرويلر فازت بـ 12 ألف يورو من المجلة نفسها، بعد التقاط صور لها في عطلة في موريشوس أخيراً. وللمفارقة فإن ما كشفته "كلوزر" في يناير الماضي بشأن لقاءات هولاند مع غاييت أدى إلى انفصالها العلني عن هولاند. لورانس بيو، محرر "كلوزر"، دافع عن نشر صور غاييت وهولاند قائلاً: إن الرأي العام له الحق في معرفة هذا الأمر، علماً أن هولاند لم ينكر مطلقاً علاقته مع غاييت.