أعلنت اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، أمس، عن بدء الاستعدادات لاستضافة أكثر من 500 إعلامي، يمثلون مؤسسات إعلامية محلية، وإقليمية، وعالمية، لتغطية وقائع الملحمة العالمية (عناقيد الضياء)، التي ستنطلق 26 الجاري، على مسرح جزيرة المجاز في الشارقة، ويتبعها أربعة عروض أخرى أيام 27 و28 الجاري، و3 و4 أبريل المقبل.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014: إن الملحمة رسالة من الشارقة إلى العالم، ومع وجود 500 مؤسسة إعلامية لتغطية الحدث، فإن رسالتنا ستصل إلى كافة أرجاء الكرة الأرضية، مضيفاً: إن «المؤسسات الإعلامية مهتمة بنقل الصورة، وتغطية وقائع أكبر عمل مسرحي، يتناول قصة الإسلام ومعاني رسالته وقيمه ومفاهيمه للسلام والعدالة والمساواة».

وذكر الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، أن هناك اهتماماً مميزاً من قبل الفنانين العرب بهذا الحدث الفني العالمي، حيث أبدى عدد كبير منهم رغبته في حضور العرض الأول يوم 26 من الشهر الجاري، ليكونوا على تماس مباشر مع القائمين على الحدث، والمشاركين فيه، ويطلعوا مباشرة وعن قرب على ما يقدم من مشاهد فنية رفيعة المستوى.

 

خدمة الإسلام

وأكد أن «عناقيد الضياء» أعظم قصة رواها التاريخ، ستكون كما أرداها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عملاً فنياً رفيع المستوى يخدم الإسلام، ويوضح حقيقته السمحة، لافتاً إلى أن العمل يحمل الكثير من عناصر الإبهار التي تعجز الكلمات عن وصفها، حيث ستكون جهود فرق العمل الفنية والتقنية والإدارية علامة فارقة في تاريخ كل ما كان له دور في هذا العرض الملحمي.

وقال: من الشارقة، عاصمة الثقافة الإسلامية، نهدي هذا العمل إلى العالم أجمع، بجنسياته وأديانه وأعراقه ومذاهبه وانتماءاته، وندعوهم من خلاله إلى التعرف إلى سيرة الرسول الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، وعلى الصورة الحقيقية للإسلام، ونتمنى أن نسهم بذلك في إثراء المنظومة الفكرية العالمية بإنجازات حضارية، تخدم الثقافة الإسلامية وتبرزها.

إنجازات حضارية

وتابع رئيس اللجنة التنفيذية لاحتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية: «تنتقل بنا قصة عناقيد الضياء من الحقبة المظلمة لما قبل الإسلام، إلى مرحلة ولادة الرسول، حقبة بدايات الإسلام، إلى وفاة الحبيب المصطفى، إنها بكل تأكيد أفضل وأكبر عرض مسرحي يحكي تاريخ الإسلام».

وأعرب عن ثقته بأن هذا العمل الفني الملحمي، سيسهم في إثراء المنظومة الفكرية العالمية بإنجازات حضارية، تخدم الثقافة الإسلامية وتبرزها، لترتوي بفكرها وروحها أجيال الحاضر والمستقبل.

حدث عالمي

 

أبدت وسائل الإعلام رغبتها بالحضور وتغطية الحدث العالمي، لما يتضمنه من أسماء معروفة في العمل الفني العالمي، مثل المؤلف الموسيقي كريستيان شتينهاوزر، قائد فرقة الأوركسترا الألمانية، وكذلك مات دنكلي الذي يعتبر أحد أشهر الموسيقيين وملحني الأفلام الرائدين في المملكة المتحدة والعالم، وقد عمل على موسيقى أكثر من 90 فيلماً، بما فيها «باتمان» و«مولان روج» و«ول ستريت»، و«الرجل الحديدي»، و«إليزابيث: العصر الذهبي».

كما يشارك في «عناقيد الضياء» أكثر من 200 ممثل، من دول عربية وأجنبية، من بينها الإمارات، والكويت، ولبنان، والمغرب، وغيرها، وستكون مدة عرض العمل ساعة و42 دقيقة، ويصل عدد فريق العمل كاملاً من ممثلين وموسيقيين وملحنين ومخرجين ومنتجين ومصممين ومبدعين، إلى 750 شخصاً.