يمضي الصغار أوقاتاً مرحة ومنعشة تحت أجواء نافورة اللعب المائية في إحدى الحدائق السنغافورية، إذ تمت برمجة النظام فيها على تقصي حركة الصغار عبر أجهزة استشعار، ما يخلق تتابعاً مطابقاً لضخ المياه مع حركة أجسادهم تحت النوافير.