اكتشف علماء آثار بريطانيون هيكلاً عظمياً لشاب عاش قبل 3 آلاف عام في العصور المصرية القديمة، تبين لهم أنه كان مصاباً بالسرطان. وتعد تلك أقدم حالة إصابة بالسرطان. ويعني ذلك أن أول حالة إصابة مؤكدة بالمرض لم تكن قبل ألفي عام كما كان يعتقد العلماء. وقد حصل الاكتشاف في موقع العمارة الغربي في شمال السودان.

ويعتبر العلماء هذا الكشف أقدم دليل عالمي على إصابة الإنسان بمرض السرطان الذي ينتقل من مكان إلى آخر في الجسم، وأضافوا بحسب «بي بي سي - عربي»، أنهم يأملون أن يفضي هذا الاكتشاف إلى التعرف إلى معلومات جديدة عن هذا المرض الأكثر انتشاراً وفتكاً بالمرضى المصابين به.

ويقول الباحثون من جامعة درم البريطانية والمتحف البريطاني أنهم اكتشفوا، بعد فحص جثمان الشاب، دليلاً يؤكد أن الأورام السرطانية وجدت وانتشرت في جميع أنحاء جسم الإنسان منذ الآلاف السنين.

وتوصل العلماء إلى هذا الاكتشاف بعد تصوير الهيكل العظمي بوساطة الأشعة والمسح المجهري الإلكتروني، ما سمح بإعطاء صورة واضحة عن انتشار مرض السرطان في عظام الترقوة والكتف وأعلى الذراعين، والفقرات والأضلاع والحوض وعظام الفخذ.