أعرب الفنان - السفير فوق العادة للنوايا الحسنة - حسين الجسمي، عن فخره بمشاركته في "عناقيد الضياء"، الذي يدشن احتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، في 26 من الشهر الجاري، على مسرح جزيرة المجاز، كونه أضخم عمل فني مسرحي عن بدايات الإسلام، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن وجود اسمه في "عناقيد الضياء" سيظل علامة فارقة في مسيرته الفنية، التي ستتكلل هذا العام بعمل فني، سيظل راسخاً في ذاكرة التاريخ إلى الأبد، ويشارك معه مجموعة من نجوم الأغنية العربية.
وكان الجسمي قد بدأ أخيراً في الاستعدادت الجارية ضمن فريق عمل "عناقيد الضياء" في إمارة الشارقة، استعداداً للعرض الكبير في 26 الجاري، ويعاد العرض في 27 28 من الشهر نفسه، و3 4 أبريل المقبل. وأضاف الجسمي: "حمّلتنا توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتقديم عمل استثنائي يعكس قيم الإسلام المتمثلة بالمحبة والعدل والتسامح، ويبقى ماثلاً في ذاكرة الأجيال المتعاقبة، مسؤولية كبيرة بأن يشاهد العالم بأسره عملاً يجعله يعيش روح الإسلام كما نزل من السماء، لفرض العدل والمحبة والأمان والسلام بين الناس".
وتابع: "صحيح أن العمل بشكل عام يرصد أهم الأحداث التي تضمنتها سيرة خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، لكنه حافل بالمواقف والأحداث العظيمة التي تعكس سماحة هذا الدين، وكيف تمكن من نشر ضيائه على امتداد العالم، باثاً الطمأنينة في النفوس، والراحة في القلوب، والسعادة في الوجوه".
وأشار الفنان الإماراتي إلى أن العمل يحمل قيمة كبيرة من النواحي المعنوية، وأيضاً من المعايير الفنية التي حرصت اللجنة المنظمة في إمارة الشارقة على أن تكون ضمن أعلى المواصفات والمعايير، بدءاً بمسرح جزيرة المجاز الذي سيستضيف العمل والتقنيات المستخدمة فيه، مروراً بالكلمات والألحان والموسيقا، حيث تتولى الأوركسترا الألمانية العالمية مهمة التسجيلات الموسيقية لـ "عناقيد الضياء"، بقيادة الموسيقار الألماني الشهير كريستيان شتينهاوزر رئيس فرقة برلين للأوركسترا، الذي يعتبر واحداً من أشهر المواهب الموسيقية في أوروبا، كل ذلك سيضفي على عرض "عناقيد الضياء" مزيداً من الإبهار والجاذبية.
كوادر
يشارك في التحضير لـ "عناقيد الضياء" كوادر فنية وتقنية عالية المستوى، وتمت الاستعانة في مراحل تصويره وإنتاجه بخبراء في التاريخ الإسلامي، ومتخصصين بإعادة تمثيل المشاهد التاريخية، وفق تقنيات غير مسبوقة في العالم العربي، إلى جانب موهبة الموسيقار والملحن البحريني خالد الشيخ، ونخبة من الفنانين العرب، وأكثر من 200 ممثل، وسيكون إبهار الصورة والصوت والألوان والمؤثرات، العنصر الأبرز في العمل، الذي سيظل ضياؤه ماثلاً في نفوس الجمهور إلى الأبد".
