قبل وفاته بأيام رفع الطالب الاسكتلندي ستيوارت هاجيسون شكوى رسمية ضد الأطباء بسبب إخفاقهم المتكرر في تشخيص وضعه الصحي، أملا بحماية المرضى في المستقبل من تكرار وقوع ذات الخطأ الفادح. وظل ستيوارت يعاني من صداع حاد ومستمر، إضافة إلى نوبات دوار، خلال عام 2011، وعزى أطباؤه الأمر لعدوى في الأذن، إلا أنه قد تم تشخيص إصابته أخيراً بورم دماغي ضخم.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الورم قد اكتشف قبل 24 ساعة فحسب من تسببه بوفاته، أي بعد 3 سنوات من خطأ التشخيص.

وما يثير الغضب، أن ستيوارت قد اكتشف أخيراً إصابته بورم آخر، بعد زيارات لعدة أطباء.