إساءة

أوباما يعتذر لأستاذة غاضبة

أوباما واجه سلسلة من الانتقادات لخطابه أرشيفية

قدّم الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتذاراً خطياً للأستاذة الجامعية آن كولينز شونز التي تقوم بدراسة التاريخ، وذلك بعد أن أشار إلى أن الحصول على درجة علمية في مثل هذا الموضوع لا معنى له.

وقال أوباما في خطابه الموجه إلى الأستاذة الغاضبة بجامعة تكساس إنه لم يقصد بحديثه تعلم حرفة الإساءة إلى من يدرسون للحصول على درجات علمية، وإنما كان يشير بشكل عام إلى سوق الوظائف وليس إلى تاريخ الفن الذي تدرسه آن كولينز شونز.

وقد بدأت ورطة أوباما عندما كان يلقي خطاباً في مصنع لشركة جنرال إلكتريك في ويسكنسون، حيث قال:" يمكن للناس تحقيق الكثير بالمهارات والقدرة على التصنيع أو العمل بالتجارة، مقارنة بالاستغراق في محاولة الحصول على درجة علمية في تاريخ الفن".

وعلى الفور تقريباً، انهالت سلسلة من الرسائل على الرئيس الأميركي من مؤرخي الفن والصحافيين الذين أبدوا سخطهم حيال خطابه، وكانت على رأسهم شونز، فبادر بإرسال رسالة الاعتذار إليها عن طريق موقع البيت الأبيض على الإنترنت.

ونقلت مجلة "بوليتيكو" الأميركية عن الأستاذة الجامعية الغاضبة قولها إن تاريخ الفن يعلم الطلاب كيف يفكرون ويقرأون ويكتبون بشكل نقدي، وأشادت بالطباعة الشاملة لهذا الموضوع الدراسي الذي اعتبرت أن أوباما قد وجه إهانة حقيقية إلى العاملين به.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات