كشف سام مورهيد الخبير الأثري في المتحف البريطاني النقاب عن أن تي إي لورنس، الشهير بلورنس العرب، والذي تحول إلى أسطورة في غمار مشاركته في الثورة العربية الكبرى، كان خلافاً لعناصر الأسطورة التي أحاطت به، يكره الحياة في الصحراء وينزعج من ركوب الإبل.

وأوضح مورهيد الذي أشرف أخيراً، على إصدار طبعة جديدة من كتاب "برية الزين" ، وهو أصلاً تقرير شارك لورنس في إعداده عن حملة استكشافية شارك فيها لورنس بمنطقة الزين الفلسطينية في مستهل حياته العملية، أن لورنس ما كان له أن يصبح البطل الأسطورة الذي غدا عليه لولا حملة استكشافية لهذه المنطقة قام بها لورنس مع آخرين في عامي 1913، 1914 برعاية صندوق استكشاف فلسطين، وهو مؤسسة أكاديمية متخصصة.

ونقلت صحيفة "تايمز" اللندنية عن مورهيد قوله:" لقد اقتضى الأمر من لورنس بعض الوقت لكي يعتاد الحياة في الصحراء التي لم يكن يحبها في البداية، ومن الواضح أنه من دون هذه الحملة الاستكشافية ما كانت خبرته عن الصحراء والإبل لتصبح كافية لتأهيله للدور الذي لعبه في الثورة العربية.

وأشار الخبير البريطاني إلى أن هناك العديد من الحقائق المتعلقة بلورنس التي تتناقض مع ملامح الصورة الأسطورية المعروفة عنه، ومنها على سبيل المثال أنه تخلف عن دفع فاتورة مشروباته في مشرب بفندق البارون في حلب، حيث لا تزال الفاتورة معروضة في الفندق حتى اليوم.