لم تسع الفرحة رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سلفيو برلسكوني عندما أصدر القاضي الذي ينظر قضية طلاقه حكماً يؤكد هذا الطلاق من زوجته الثانية، التي تخلت عنه بعد اتهامه بتهم تتعلق بعلاقاته بفتاة قاصر. وانطلق على الفور لإنجاز استعداداته للزواج من خطيبته فرانشيسكا باسكال (28 عاماً).

وكان برلسكوني قد تزوج من الممثلة فيرونيكا لاريو في عام 1990 وتعرضت حياتهما الزوجية لسلسلة من المنغصات، وفور تلقيه مكالمة هاتفية من محاميه بتأكيد طلاقهما، بادر إلى إطلاق صيحة تشمل كلمة واحدة هي "الحرية".

وعلى الرغم من تركيز برلسكوني، الذي يبلغ الآن السابعة والسبعين، على استعداداته لدخول القفص الذهبي مجددا، فإنه يتعين عليه خوض الاستئناف في القضية التي حكم عليه في نهاياتها بالسجن 7 سنوات لارتكابه جرائم أخلاقية. ومن المقرر أن يبدأ برلسكوني عاماً من خدمة المجتمع في أبريل المقبل لإدانته في قضية منفصلة تتعلق بالغش الضريبي، كما أنه رهن المحاكمة أيضا في قضية تتعلق بتقديمه رشوة لأحد أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي لتغيير موقفه ومحاولة إسقاط خصمه رئيس الوزراء الأسبق روماني برودي في عام