تبدأ الدورة الثالثة عشرة للملتقى السنوي لمجلة "العربي" التي تدور حول موضوع الثقافة العربية على طريق الحرير، في الثالث من مارس الجاري بحضور ومشاركة 80 مفكرا ومبدعا وإعلاميا من مختلف أنحاء العالم العربي ودول شرق آسيا وغيرها من الدول المعنية بموضوع الملتقى. وتستهل فعاليات الدورة بقيام الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت بتدشين معرض الصور الفوتوغرافية "العربي على طريق الحرير".
ويلقي وزير الإعلام الكويتي في الجلسة الافتتاحية للملتقى كلمة راعي الملتقى الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي تعقبها كلمة ليلى خلف السبعان رئيس تحرير مجلة " العربي" مقررة الملتقى ، تليها كلمة أحمد الضبيب باسم الضيوف والمكرمين في الملتقى.
استعادة
وأشارت السبعان إلى أن ملتقى هذا العام سيلقي الضوء على استطلاعات مجلة "العربي" ورحلاتها المبكرة على طريق الحرير ، وهو يهتم باستعادة جهود الرحالة العرب والأجانب وإسهام الجغرافيين العرب على هذا الطريق فضلا عن إبراز دور المؤسسات التي اعتنت بنشر ترجمة الأدب العربي إلى اللغات الآسيوية والتبحر في فنون وآداب دول طريق الحرير المترجمة إلى اللغة العربية والتعريف بأحدث مشروع تسعى الكويت لتنفيذه ليكون قبلة جديدة للحضارة والاقتصاد على خلفية تبني الكويت لمسعى التكامل الاقتصادي والثقافي مع الشرق عندما عقدت القمة الآسيوية التي استضافت دول القارة في حوار غير مسبوق مع الجانب العربي.
وتشمل فعاليات الملتقى عقد 8 جلسات يتحدث في الجلسة الأولى التي تعقد برئاسة صلاح منصور المباركي وكيل وزارة الإعلام الكويتية كل من طارق عبد الله عن رحلة ماركو بولو على طريق الحرير ويقدم نايف الشمروخ قراء في نصوص على طريق الحرير.
جلسات
يتولى رئاسة الجلسة الثانية الشاعر عبد العزيز سعود البطيم وتناقش ورقة سعود العصفور حول "المخطوطات جسر تواصل ثقافي على طريق الحرير". كما تتحدث ليلى السبعان عن "مدينة الحرير في الكويت.. المشروع والرؤية" ، وتدور الجلسة الثالثة حول "الأدب الجغرافي على طريق الحرير" ويشارك فيها كل من المؤرخ المغربي الدكتور عبد الهادي التازي والشاعر السوري نوري الجراح ، وتخصص الجلسة الرابعة لمناقشة العلاقة بين العرب والصين على طريق الحرير ، حيث يقدم محمد بن سعد المقدم ورقة بحثية حول العلاقات العمانية الصينية ، كما تقدم الأكاديمية الصينية تشانغ غونغي ورقة بحثية تعرف جهود المؤسسات التعليمية العربية في الصين ، وتأتي الجلسة الخامسة تحت عنوان "أقنعة الفنون على طريق الحرير" التي يشارك فيها محمد بن ابراهيم الماضي وسماء يحيى و خالد العزب والكاتب السوري بندر عبد الحميد ، وتخصص الجلسة السادسة لدراسة إبداع الأدب العربي على طريق الحرير عبر شهادة الأكاديمي الهندي سيد جهانغير وعبر ورقة للأكاديمي التركي محمد حقي صوتشين.
وتحمل الجلسة السابعة عنوان "التثاقف على طريق الحرير" حيث يتناول الشاعر والمترجم الإيراني موسى بيدج "طريق الحرير بين العربية والفارسية" ويعرض الشاعر المصري بشير عياد لتجسد التواصل الثقافي من خلال الشعر والموسيقى متخذا من أم كلثوم ورباعيات الخيام أنموذجا.