كشفت أبحاث أميركية جديدة عن دور الترددات الراديوية في علاج نوع من الرجفان الأذيني "AF" للمرضى الذين فشلت معهم العقاقير التي تعالج ارتفاع معدل ضربات القلب. ونجحت الأبحاث في الحصول على نتائج إيجابية بعد إجراء اختبارات على مرضى من أوروبا وأميركا الشمالية، ولوحظ تحسن نوعية الحياة للمرضى بعد التعرض لعلاج الترددات الراديوية.
وقال الدكتور هيو كالكينز، من مستشفى جونز هوبكنز الأميركية، إن نتائج الدراسة تحتاج للبحث الشامل عن مخاطر وفوائد اللجوء للعلاج الراديوى للرجفان الأذيني AF، ودراسة المضاعفات المحتملة منه. يأتي الرجفان الأذيني بعد انتقال عشوائي للإشارات الناقلة في حجرتي الأذينين بالقلب، ما يؤدى لانقباضات عشوائية وغير منتظمة لخلايا الأذينين، تجعلهما يرجفان بدلاً من أن ينقبضا معاً بشكل منظم. ويمكن أن يؤدي تسارع ضربات القلب في سكتة دماغية أو مضاعفات تجلطية أخرى.
