أثار النجم الأميركي جورج كلوني ضجة كبرى عندما دخل، أخيراً، على خط النزاع بين اليونان وإنجلترا حول رخاميات لورد ألجين، الموجودة حالياً في المتحف البريطاني، وطالب السلطات البريطانية بإعادتها إلى اليونان، لتستقر في المتحف الذي أقامته السلطات اليونانية خصيصاً لهذا الغرض.
وقد بدأت هذه الضجة عندما رد كلوني على سؤال لأحد الصحافيين اليونانيين، حول رأيه في النزاع الدائر بين لندن وأثينا حول هذه الرخاميات الشهيرة التي كانت مستقرة في إفريز أشهر معابد أثينا ونقلها السفير البريطاني لدى اسطنبول خلال العهد العثماني بشكل غير مشروع إلى بريطانيا، حيث شقت طريقها إلى المتحف البريطاني، فرد معرباً عن اعتقاده بأن هذه الرخاميات يجب أن تعود إلى اليونان.
وتجددت الضجة مرة أخرى عندما توجه النجم الأميركي وفريق العاملين معه في فيلم "رجال التحف" للترويج لفيلمه، حيث أكد للصحافيين أنه قد أجرى أبحاثاً حول هذا الموضوع الذي لم يكن يعرف عنه الكثير في السابق عندما رد على السؤال الذي وجه إليه في مهرجان برلين.
وإنه خلص من أبحاثه إلى أنه من الضروري إعادة هذه الرخاميات الفريدة إلى أثينا، مشيراً إلى أن استطلاعاً للرأي أجري في انجلترا نفسها قد أظهر تأييد البريطانيين لإعادة الرخاميات إلى مكانها في أثينا، لتستقر في إفريز معبد البارثينون الشهير.
وأضاف كلوني:" لقد أجريت بعض الأبحاث لأتأكد أنني لم يجانبني الصواب في الرد على السؤال الذي وجه إلي في مهرجان برلين، وأود أن أشير إلى أن نتائج استطلاع الرأي أكدت رغبة البريطانيين في إعادة هذه الرخاميات، كما أن الفاتيكان أعاد جزءاً منها، وقام متحف غيتي بإعادة جزء آخر.
ورفض كلوني زيارة المتحف البريطاني، حيث تستقر الرخاميات برغم أنه على بعد كيلومتر واحد من المكان الذي كان يتحدث فيه في لندن، وقد بادر المتحف إلى إصدار بيان رسمي، عقب فيه على العاصفة التي أثارتها تصريحات كلوني بالقول: "من حق كل شخص أن يتبنى الرأي الذي يريده، ولكن هذا لا يغير نظرة أمناء المتحف القائلة بأن هناك فائدة عامة كبيرة من إبقاء رخاميات البارثينون ليشاهدها الجميع كجزء من مجموعة عالمية".
