فقدت أم الوصاية على ولديها بسبب سماحها لهما بالسهر حتى وقت متأخر لممارسة ألعاب الفيديو، وعدم الذهاب للمدرسة، والتأخر عن الحصص الدراسية، وعدم إتمام واجباتهما المنزلية.

وبناءً على شكوى الأب الذي وصف طليقته بأنها لا تتصرف كوالدة، نظرت المحكمة العليا في لندن في القضية، وحكمت بالوصاية لصالح الأب، معللة بأن الأم قد تساهلت في تربية ابنيها البالغين من العمر 11 و14 عاماً. ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قول القاضية بأن الأم كانت أقرب للصديقة عن كونها أماً لطفلين، وهو قول أدلى به الأب.