تحتفظ أفلام السينما العالمية بسحر قادر على خطف أنظار الجميع، وفي الوقت الذي يفضل بعضنا متابعة نوعية معينة من الأفلام هناك من لا يحصر نفسه بذلك، وهو ما انسحب على الممثلين المحليين الذين اعتادوا الظهور على الجمهور في أعمال درامية وسينمائية مختلفة، يحرصون على متابعة انتاجات السينما سواء في الصالات أو الفضائيات المختلفة، حيث اتفق مجموعة الممثلين الذين استطلعت "البيان" آراءهم على أن هذه الأفلام تتيح لهم متابعة طرق تصويرها وأداء أبطالها في مختلف حالاتهم النفسية لا سيما الصعبة منها، فيما أكد بعضهم متابعته لأخبار نجوم السينما عبر البرامج التلفزيونية المتخصصة والتي تعرض أيضاً كواليس التصوير .
الممثلة بدرية أحمد والتي وصفت نفسها بـ "مدمنة قنوات الأفلام" تفضل متابعة أفلام الأكشن والرومانسية كثيراً، وقالت: إن أكثر ما يعجبني فيها طبيعة القصص التي تتناولها هذه الأفلام"، وذكرت أن صدق الأداء والحبكة الدرامية لأي فيلم هو أكثر ما يلفت نظرها في هذه الأفلام وفي الوقت نفسه، تحرص بدرية على متابعة حركة الأفلام على شباك التذاكر العالمي وإيراداتها وتصنيف النقاد لها، كما تتابع أيضاً أخبار النجوم سواء العملية أو الشخصية، وذكرت أن الممثلة جوليا روبنسون هي المفضلة لديها، ووصفت أنجلينا جولي وبراد بيت بالثنائي الناجح، وقالت إنها تتابع كافة أعمالهما، مبدية شغفها في طريقة أدائهما في فيلم "السيد والسيدة سميث" (2005).
أفلام الأكشن
أفلام الأكشن أكثر ما يجذب الممثل سيف الغانم الذي ذكر بأنه لا يتابع الأفلام في صالات العرض السينمائية بحكم ارتباطاته بمواقع التصوير، وأكد أنه يحرص على متابعتها في أوقات فراغه وأثناء تواجده في البيت، وقال: "تجذبني أفلام الأكشن المشغولة بحرفية وبشكل جيد، وتلفت نظري فيها طبيعة حركة الكاميرا وصناعة الكادر وطبيعة الأداء والاثارة التي تتضمنها لقطات الفيلم".
وأشار إلى أنه لا يجد غضاضة في مشاهدة الفيلم أكثر من مرة، وقال: "كل مرة أشعر أنني أكتشف أشياء جديدة في الفيلم، لم يسبق أن انتبهت لها في المرة الماضية"، مبديا إعجابه بأداء الممثل بروس ويلس، الذي قال أنه "يتمتع بأداء طبيعي لدرجة أنه قادر على تقديم الكوميديا وهو في أشد اللقطات تعاسة"، منوهاً إلى أن أداء ويلس يذكره بالممثل المصري عادل أدهم، وقال: "رغم أنه لا يعد من نجوم الصف الأول، إلا أن أداءه يعجبني كثيراً وأشعر بأنه قادر على تقديم الكوميديا في أحلك المواقف الدرامية التي يصورها".
مشيراً الى أنه لا يتعمد متابعة أخبار النجوم الأجانب ومطالعته لها تأتي في سياق متابعته لما يعرض على الفضائيات.
نكهة وطريقة
أما الممثلة سميرة أحمد فلا تفضل حصر نفسها في فئة محددة، وقالت: "من جهتي لا أحصر نفسي بفئة معينة وإنما اتابع كافة أنواع الأفلام، لأن لكل نوع منها نكهته وطريقته في رواية القصة، وتعجبني الأفلام الاجتماعية والأسرية، كما تعجبني أفلام الانيمشن"، وأضافت: "اعتقد أن الممثل يلعب دوراً كبيراً في جذب المشاهد للفيلم، وأحب كثيراً متابعة أعمال الممثلة ميريل ستريب وساندرا بولوك، وأشعر بأنهن يقدمن أدوارهن بصدق وبطبيعية كاملة".
سميرة التي شاهدت أخيراً فيلم "فروزن" (مجمد) ذكرت أنها اعتادت التركيز على كل شيء في الأفلام التي تتابعها من ناحية الإخراج والتصوير والأداء بالإضافة إلى القصة وطبيعة حبكتها الدرامية.
في المقابل، يفضل الممثل منصور الفيلي متابعة الأفلام الكوميدية، والأعمال التي تعرضها مهرجانات السينما، ولكنه لا يحاول أبداً حصر نفسه بها، مؤكداً أنه لا يفضل أفلام الخيال العلمي، وقال: "لا أحب أفلام الخيال لشعوري بأنها محملة بأشياء وتفاصيل كثيرة، وبارتفاع مستوى المبالغة فيها"، وأشار إلى متابعته للأفلام الهندية القديمة أما الحديثة منها فيشعر أنها أصبحت تجارية بحته، من جهة أخرى، يتابع الفيلي أفلام الانيمشن خاصة تلك التي تحتوي على رسالة جادة، ذاكراً في هذا السياق فيلم "انيمل يونايتد".
ومن بين النجوم يلفت نظره الممثل بن كينغسلي الذي سبق أن قدم شخصية غاندي، وقال: "تعجبني كثيرا أدواره وأفلامه وأشعر بأنها تحمل بصمة"، وأفاد بانه لا يتابع أخبار نجوم السينما بشكل مباشر وانما تأتي في سياق متابعته لما تقدمه الفضائيات من برامج سينمائية، مشيراً إلى أنه يفضل رؤية مشاهد خلف الكواليس التي تبين طريقة العمل على الفيلم.
مواهب شابة
تمنت سميرة أحمد أن تتمكن السينما المحلية قريباً من تقديم أفلام ذات صبغة عالمية، مشيرة إلى أن السينما الإماراتية تمتلك مجموعة من المواهب الشابة الذين يمكنهم تقديم أفلام بمستويات عالية جداً.




