مع انطلاق الدورة الـ64 لمهرجان الأغنية الإيطالية المعروف باسم مدينة الزهور «سان ريمو» والواقعة شمال إيطاليا بالقرب من الحدود الفرنسية والشاطئ اللازوردي، بدأت التوقعات تتصاعد حول الأغنية التي ستفوز بجائزة المهرجان الرسمية «أسد سان ريمو والنخلة الذهبية»، حيث رجحت معظم التوقعات باحتمال فوز المغنية الشابة نويمي، المعروفة باسم «نويمي الحمراء»، نسبة إلى لون شعرها، بجائزة المهرجان الذي أدرجته وكالات المراهنات، وتحديداً الإنجليزية، ضمن مسابقاتها.
نويمي التي فازت في عام 2009 بلقب «إكس فاكتور» الذي يعرضه التلفزيون الإيطالي، انتقلت للعيش بعد ذلك في العاصمة البريطانية لندن، الأمر الذي أتاح لها فرصاً أفضل للانتشار قياساً بزملائها الشباب، وحالياً تعد نويمي واحدة من أبرز الفنانين الذين تدرجهم وكالات المراهنات الإنجليزية على لائحتها، وتعتبرهم مؤهلين للفوز بجائزة مهرجان «سان ريمو»، فيما اعتبرت وكالة «ستانلي بيت» أن المغنية نويمي ليست شهاباً عابراً في سماء الأغنية الإيطالية، بل هي مغنية شابة حازت إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء. ويلي نويمي في المرتبة التالية من حيث حظوظ الفوز، وفق وكالات المراهنات اللندنية، المغنية الفائز فرانتشيسكو رينغا والمغنية آريسا.
انطلاقة
أنطلق مهرجان سان ريمو للمرة الأولى في 1951، وكان يبث آنذاك عبر الإذاعة، لعدم وجود التلفزيون، وسرعان ما تحول إلى ظاهرة مجتمعية، وتسابق عدد كبير من كبار المغنين للوقوف على مسرحه، مثل نيلا بيتسي وكلاوديو فيلا ودومينيكو مودونيو آدريانو تشيلينتانو ولوتشو دالا وغيرهم، كما أنه كان منصة الانطلاق لمجموعة أخرى أبرزهم المغني الضرير أندريا بوتشيلّي الذي فاز بجائزة المهرجان، للطاقات الشابة في 1994، كما كان المهرجان وسيلة لإطلاق أجنحة مجموعة من المغنين الذين تمكنوا من تحقيق نجاحات كبيرة بعد أن كانوا في ذيل قائمة متسابقي المهرجان، مثل فاسكو روسي وشوگر فورناتشاري ولورينسو جوفانوتّي.
