على غرار حفلات هوليوود، فضلت إدارة مهرجان برلين السينمائي الدولي أول من أمس، إقامة حفل اختتام دورة المهرجان الـ 64، التي تربعت الصين وأميركا على عرش جوائزها، حيث حاز المخرج الصيني دياو ينان جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم سينمائي عن فيلمه "فحم أسود وجليد رقيق" أو (بلاك كول اند ثين ايس).
فيما حاز مواطنه المصور جيان زينج جائزة الدب الفضي، التي تلقاها في قصر برليناله عن تصويره للدراما الصينية "توي نا" وتعني "تدليك أعمى" للمخرج يي لو، وتدور أحداث الفيلم حول عدد من العاملين في صالون للتدليك الطبي كلهم إما عميان وإما لديهم إعاقة بصرية.
فيما كانت جائزة الدب الفضي لأفضل مخرج في هذه الدورة من نصيب المخرج الأميركي ريتشارد لينكليتر عن فيلمه "بويهود" أو "الصبا". وتدور أحداث الفيلم الذي جرى تصوير أحداثه خلال فترة تصل إلى 12 عاماً، عن قصة صبي يصارع الحياة مع والدين مطلقين فوضويين. وحصد مواطنه المخرج ويس أندرسون الجائزة الكبرى للجنة التحكيم عن فيلمه "فندق بودابست العظيم"، الذي افتتح فعاليات المهرجان، وتدور أحداثه على خلفية التحضير للحرب العالمية الثانية، وتعتبر جائزة لجنة التحكيم الكبرى ثاني أرفع جوائز المهرجان بعد جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.
فحم أسود وجليد رقيق
الممثل الصيني فان لياو حصل على جائزة أفضل ممثل وذلك عن دوره في فيلم (فحم أسود وجليد رقيق)، وتدور أحداثه حول ضابط شرطة متقاعد، يحاول فك ألغاز سلسلة من جرائم القتل، أما الأخوان أنا وديتريش بريجمان، فقد حصلا على جائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو بين أفلام المهرجان. ويحكي فيلمهما "تقاطع طريق" قصة فتاة في الـ 14 من العمر، تنهار حياتها بسبب الإيمان بالعقيدة الكاثوليكية المتشددة، ويعتبر هذا الفيلم أحد 4 أفلام ألمانية.
شاركت في المهرجان هذا العام. وفازت المخرجة الأسترالية صوفي هايد بجائزة الدب البلوري عن أفضل فيلم عن قسم الجيل، التي تستهدف شباب جمهور السينما. ونالت هايد جائزتها عن فيلم "52 تيوزدايز"، حول بحث أسرة عن هويتها، أما البرازيلي دانيال ريبيرو، فقد خرج من المهرجان بجائزة الدب الصغير (تيدي) عن فيلمه "الطريق الذي يبحث عنه" عن صبي كفيف، 15 عاماً، يسعى للتحكم في حياته ومشاعره.
جائزة الجمهور
جائزة الجمهور التي تستند إلى آراء مجموعة من جمهور السينما، الذين طلب منهم تقييم 52 فيلماً، وشمل مسح الآراء 31 ألف صوت، كانت من نصيب المخرج الإثيوبي زيريسيني بيرهان ميهاري عن فيلمه "ديفريت"، وهو الفيلم الرابع فقط، الذي تتم صناعته في إثيوبيا، ويروي قصة الفتاة "هيروت"، التي أطلقت الرصاص على مجموعة من الرجال قاموا باغتصابها، كما فاز ستيفان هوبت، بجائزة أفضل فيلم وثائقي عن فيلمه "الدائرة"، الذي يتعقب فيه أول منظمة لحقوق المثلثين في سويسرا وربما في أوروبا، التي دشنت في خمسينيات القرن الماضي.

