مع بدء اليوم الأول من حدث 10 أيام لحملة القلب الكبير في دبي مول، تجاوزت حشود المناصرين التوقعات مع وفود المزيد منهم لإعلان تضامنهم مع الأطفال السوريين، وسط مشاركة النجم المحبوب وسفير النوايا الحسنة حسين الجسمي، الذي خطف الأضواء خلال الفعالية، التي شهدت حضوراً غفيراً.
دور اجتماعي
واستمتع الحضور بالتفاعل الحي والمباشر والتقاط الصور التذكارية مع الجسمي، الذي حث بدوره الفنانين على أخذ دورهم الاجتماعي الحقيقي، ودعم حملة «القلب الكبير»، حيث قال: "كإنسان وكموسيقي أرى أن هذا الحدث هو بمثابة جوقة واحدة جميلة، حيث يغني جميع أفرادها معاً كصوت واحد في وئام تام، مبدعين لحناً جميلاً للإنسانية. وربما تبرز أهمية هذا الحديث ليس فقط في كونه يسعى إلى تعليم الأطفال السوريين، بل تنبع أهميته من دوره في تثقيف أطفالنا وحثهم على مساعدة الإخوة والأخوات السوريين وتخفيف معاناتهم".
جهود إنسانية
ويستمر حدث إطلاق الحملة من أجل التعليم في دبي مول حتى 20 فبراير الجاري، وتتزامن هذه الفعالية مع بدء المرحلة الثانية من حملة القلب الكبير، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وتركز هذه المرحلة الأولوية على تعليم اللاجئين الشباب بحيث تمكنهم من بناء حياة جديدة.
كما تهدف الفعالية إلى توجيه الأطفال وتشجيعهم ليكونوا عوناً للجهود الخيرة والإنسانية من خلال اصطحابهم إلى دبي مول للاشتراك بالأنشطة الخيرية المليئة بالمتعة، مثل الرسم على الوجوه، وصنع شارات لدعم اللاجئين. أما أنشطة الكبار فتشمل كتابة رسائل سلام وأمل موجهة للاجئين وتعليقها على "جدار القلوب الكبيرة".
