يعكف الرسام البريطاني ديارمويد كيلي على إنجاز لوحة تضفي رقة استثنائية على دوقة كورنويل، كاميلا، وكأنها تقدم نفياً إبداعياً لما عرفت به تقليدياً من صرامة.
وقال التشكيلي البريطاني في تصريح نقلته صحيفة "صنداي تايمز:" بالتأكيد لم أحاول جعلها تبدو أصغر أو أجمل، أو أجعل اللوحة تظهر بشكل أكثر رقة، فالرسم هو فن أكثر كرماً من التصوير الفوتوغرافي، فأنت تضع جنباً إلى جنب جزئيات إحساس عام بما يبدو عليه شخص ما، وبالتالي تحصل على صورة أكثر ثراء".
وقد جلست كاميلا خمس مرات أمام كيلي في قصر كلارينس، وخلال هذه الجلسات ناقش العديد من الموضوعات، ومن بينها تقديمهما المشترك للمسلسلات التي تدور أحداثها في الريف وللقناة الرابعة على التلفزيون البريطاني.
وقال كيلي إن:" هذه النوعية من المناقشات تضفي حياة على العملية الإبداعية، وعندئذ فإنك تجد نفسك أقل إحساساً بالجلسة المخصصة للرسم".
وقد استخدم التشكيلي البريطاني خلفية للوحة كاميلا، هي عبارة عن مجموعة من الستائر. ويقول في هذا الصدد:" لقد أعدت ترتيب الكثير من العناصر، حيث تبدو في اللوحة أجواء قصر كلارنس وقد أطفئت الأنوار، وأسدلت الستائر على النوافذ للسماح لضوء خافت بالنفاذ: "ضوء كلاسيكي خاص".
ووصف كيلي الدوقة بأنها:" متواضعة ويسهل مد الجسور معها والشخصية الأقل إثارة لتوتر الأعصاب من بين الأشخاص المهمين الذين التقيتهم في حياتي المهنية".