دافع لورد كريس رينارد، الذي قدم استقالته من منصب الرئيس التنفيذي للحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني أخيرا، عن نفسه في مواجهة الاتهامات التي وجهت له بأنه تحرش بمجموعة من السيدات العاملات في الحزب بقوله إن الأمر على النقيض من ذلك، وأنه هو الضحية، وأن تأثره بالاتهامات التي وجهت إليه في هذا الصدد كان من العمق بحيث أفضى به إلى التفكير بِإلحاق الأذى البدني بنفسه.
ونقلت صحيفة "إندبندنت " عن لورد رينارد قوله إنه خاض معركة ممتدة مع الاكتئاب بسبب هذا الموضوع، وأكد رفضه الاعتذار للسيدات اللواتي اتهمنه بالتحرش بهن.
وقال رينارد، الذي قطع بتصريحه هذا صمتا ليست بالقصير:" لقد عانيت ضغوطا هائلة وقلقا واكتئابا ".
وأضاف:" وصل بي عمق الاكتئاب لأني شعرت به إلى حد التفكير بإلحاق الضرر بنفسي، وقد قررت في نهاية المطاف ألا أفعل ذلك".
وتأتي تصريحات رينارد عـقب قيام حزبه بتعليق عـضويته في رد فعل رسمي لاتهامه من جانب 4 سيدات على الأقل بالتحرش بـهن في أوقات مختلفة".
وفي غضون ذلك، ذكر كريس ديفز، الذي يوصف بأنه الحليف التقليدي لرينارد، أنه يتلقى في الوقت الحالي نصحا قانونيا للمبادرة باتخاذ إجراءات قضائية ضد الحزب، وهي خطوة من شأنها أن تدفع الحزب إلى إجراء اقتراع حول هذا الموضوع قد يتعاطف فيه الكثيرون مع لورد رينارد.
