ينجح الهاكرز يوميا في وضع وسائل مبتكرة لاختراق الحسابات على "فيسبوك".

باطلاع المستخدم أنه لكي يتم اختراق حساب زميله على الموقع، فإن الأمر بغاية البساطة وكل ما عليه ان تضع في الصفحة اسم المستخدم لحساب زميله ومن ثم تضع أي كلمة سر ستظهر صفحة تشير ان كلمة السر خاطئة، عندها يطلب منه إدخال عنوان البريد الالكتروني الخاص به ، وكلمة السر لتظهر رسالة مفادها انه سيتم إرسال كلمة السر الجديدة لبريدك الذي أدخل وذلك خلال 24 ساعة.

وفي هذه اللحظة وببساطة يكون المستخدم قد تعرض لعملية احتيال من خلال الروابط المنتشرة عبر صفحات الفيسبوك او الفيديوهات التي ترشد لسلسلة من الطرق لاختراق حساب الزميل الآخر بالموقع، اذ انه لم يقم بسرقة كلمة السر لحساب صديقه، بل تم سرقة كلمة السر الخاصة بأميله الشخصي الذي من خلاله سيتم سرقة حساب الفيسبوك الخاص بكل سهولة، وفق ما أورده موقع المجد الأمني.

ويتبع الهكرز أسلوب الهندسة الاجتماعية في سرقة حساب الإيميل الخاص بأي شخص ،ومن خلاله يستطيع ان يسرق حساب الفيسبوك الخاص، ويستخدم الهكر هذا النوع من الاختراق بصفحات مزورة تشابه صفحات الفيسبوك بدلا من استخدام البرامج، تطلب إدخال عنوان الايميل وكلمة السر ليقوم المستخدم بتقديمهما بكامل رغبته لتسجل داخل سيرفر الهكرز بدلا عن سيرفر الفيسبوك.

"فضولك يدفع الى اختراقك" فاحذر هذا النوع من الاختراق الذي يتطلب القيام بمجموعة من الخطوات لكي تقوم بسرقة حساب صديقك.

لكن بالفعل أنت من يتم سرقة حسابه، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الفيديوهات والروابط بهذا الصدد بمسميات مختلفة جميعها تتحدث عن كيف يمكن سرقة او اختراق حساب زميلك على الفيسبوك، وهذه الصفحات تكون مزورة بأن يضاف الى عناوينها حروف او أرقام لا يلقي لها بال المستخدم مثل (www.faceb00k.com،www.fecabook.com) بدلا من العنوان الحقيقي www.facebook.com)).

منافسة شرسة

على صعيد آخر تعتزم إدارة "فيسبوك" المنافسة في عالم محركات البحث، وتحديدا محرك غوغل المصنف الأول عالميا. أعلن ذلك مؤسس الموقع مارك زوكربرغ، ضمن لقاء له مع محللين في وول ستريت لمناقشة أرباح الربع السنوي الأخير من 2013، وأكد أن فيسبوك لديه المقومات لمنافسة محرك غوغل، خاصة وموقع التواصل الاجتماعي الأول عالميا يمتلك بيانات لا يمتلكها أي محرك بحث أخر.

وسيوفر فيسبوك البيانات بشكل قابل للبحث عبر محركه للبحث غراف سيرش، علما أن المنتج النهائي سيتوافر لمستخدمي الأجهزة المحمولة، ما يعطي إمكانية للمستخدمين للبحث من خلال أصواتهم، حسب زوكربرغ.وسيركز المحرك على إمكانية الإجابة على أسئلة المستخدمين والبحث عن حلول لمشكلاتهم، خلافا لمحرك غوغل الذي يوفر نتائج محددة عند البحث عن كلمات رئيسية محددة.

ومن المتوقع أن تنجح خطة فيسبوك في منافسة غوغل على المدى البعيد، كما أن محركات بحث مثل ياهو وبينغ نجحت أخيرا في منافسة غوغل ونيل حصص، وإن كانت صغيرة، في عالم محركات البحث.

من جهة ثانية كشف مسئولو الموقع أخيرا، عن تطبيقه المنافس لـ فليبورد المخصص لقراءة الأخبار، والذي سيحمل اسم بيبر.

ويغطي التطبيق الجديد الذي تم إطلاقه أخيرا، محتوى منوعًا ضمن 19 قسمًا مختلفًا، بما في ذلك، الرياضة، والتقنية، وغيرهما الكثير، ويضم قسمًا آخر تحت اسم آخر الأخبار Newsfeed، وهو الموجود لدى تطبيق فيسبوك الرئيسي ولكن بتصميم جديد.

وقد تم تصميم هذا التطبيق الذي يتوفر مبدئيًا لمستخدمي هواتف آيفون فقط، خصيصًا ليبدو مختلفًا عن تطبيقات فيسبوك الأخرى، حيث تظهر الصور فيه بشكل أكبر، كما أن المحتوى الذي يظهر على شكل بطاقات سيبدو مختلفًا عما هو عليه الحال ضمن تطبيق فيسبوك.

وبمقدور المستخدمين الاختيار من بين الأقسام التي يرغبون بالاشتراك فيها، وسيتم تنسيق جميع المحتويات من خلال عملية تتضمن خوارزمية ذكية.ويأتي تطبيق بيبر الجديد بميزة للمعاينة والعرض تتيح للمستخدمين رؤية ما ستبدو عليه المنشورات قبل مشاركتها على التطبيق، هذا وسيتم عرض المنشورات المُشاركة بواسطة بيبر ضمن قسم آخر الأخبار الخاص بالمستخدم على نسخة سطح المكتب من الشبكة بالإضافة إلى تطبيقاتها على الأجهزة الذكية.

يُذكر أن التطبيق الذي بناه فريق مؤلف من 15 شخصًا، كان قد تم البدء بالعمل على تطويره منذ سنوات كجزء من مشروع لتغيير تصميم قسم آخر الأخبار على فيسبوك حمل اسم مشروع القارئ.ويبدو بيبر الجديد للوهلة الأولى مشابهًا جدًا لتطبيق قراءة الأخبار ومتابعة الشبكات الاجتماعية فليبورد ، ولكنه يأتي بصور أكبر وأيقونات على شكل بطاقات، مشابهة لتلك الموجودة ضمن تطبيق بلوز التابع للشبكة الاجتماعية الخاصة بالأعمال لينكد إن.

وهذا النوع من التطبيقات كانت غوغل قد سبقت فيه فيسبوك، حيث أطلقت تطبيقات مستنسخًا عن تطبيق فليبورد أطلقت عليه اسم كرنت لنظامي أندرويد و آي أو إس، ولكنه لم يلق تلك الشعبية.

«فضولك يدفع لاختراقك»

يجب على المستخدم أن يكون حذرا ويسعى لمنع الاختراق الخطوات فاذا كان يرغب بسرقة حساب صديقه،فليعلم انه هو من يتم سرقة حسابه. وقد انتشرت أخيرا مجموعة من الفيديوهات والروابط بمسميات مختلفة جميعها تتحدث عن كيف يمكن سرقة او اختراق حساب الزميل على الفيسبوك،