بدت دور السينما اليمنية على وشك الانقراض رغم استقرار العملة اليمنية واستئناف بعض رجال الأعمال اليمنيين لأنشطتهم، وبحسب تقرير لوكالة رويترز فقد وصل عددها في الخمسينيات والستينيات إلى 49 داراً، لم يتبق منها الا القليل، مشيرة إلى أن الستار يوشك أن ينزل للمرة الأخيرة على دور العرض السينمائي في البلد، حيث تغلق دور السينما في صنعاء وعدن أبوابها واحدة تلو الأخرى مع تناقص عدد الرواد المطرد واستمرار عدم الاستقرار الأمني، فيما عزى بعض الخبراء السبب إلى منافسة قنوات التلفزيون الفضائية التي تعرض الأفلام بدون توقف على مدار الساعة.

وقال منصور أغبري رئيس المؤسسة العامة للمسرح والسينما في صنعاء: إن قلة اهتمام الحكومة وقلة التمويل هما المسؤولان عن اختفاء دور العرض. وذكر الناقد السينمائي والكاتب الصحفي اليمني علي سالم أن رواد السينما يعتبرون الأفلام نوعاً من الترفيه لا عملاً فنياً.