دخلت مراهقة أميركية في غيبوبة، خلال العام الماضي، بعد خضوعها لعملية تكبير للثدي، وقد سمح لها أخيرا بالخروج من المستشفى على الرغم من عدم قدرتها على الحركة بمفردها.ويتعين حاليا على ليندا بيريز (19 عاما) أن تكون تحت العناية المستمرة، وذلك لانخفاض وزنها بشكل كبير، لدرجة رؤية عمودها الفقري.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الأطباء يتخوفون من عدم شفاء ليندا بتاتا، إلا أن والدتها تصر على تعافيها، مشيرةً إلى أن ابنتها تخلصت من الأنبوب المغذي. وتتكاتف أسرة الشابة على رعايتها، إلى جانب رعاية ابنها البالغ من العمر 4 أعوام، نظرا لعدم قدرتها على الحركة، وحاجتها لأن يحملها شخص ما للتنقل في أرجاء المنزل، وقدرتها على نطق بضع كلمات فحسب.
