اكتشف باحثون في مركز ريكن لعلم الأحياء التنموي في كوبي، باليابان، أنه بمقدور الأحماض تحسين آفاق العلاج الناجح لمرض الزهايمر، وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
وقد يبدو الأمر مناقضاً للإدراك، فكيف يمكن لمادة مدمرة تحسين الصحة. إلا أن الخبراء اليابانيون صرحوا بأنه يمكن استخدام الحمض المعتدل لإعادة الخلايا لوضعها المحايد، ومن هنالك يمكن تحويلها لمجموعة متنوعة من الخلايا الأخرى.
وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف»، أن هذا الاكتشاف يعد خطوة كبيرة ومتقدمة بالنسبة لعلم إنماء الأعضاء والأنسجة، وحيوياً في المعركة ضد مجموعة من الأمراض، بما في ذلك مرض الزهايمر، وإصابات الحبل الشوكي، والسكتة الدماغية، وأمراض القلب والتهاب المفاصل الروماتويدي