يبدأ تلفزيون دبي مساء اليوم ببث أولى حلقات البرنامج الجديد "ذا كيوب"، الذي يندرج تحت إطار برامج المسابقات المبتكرة الضخمة، ويقدمه الإعلامي التونسي ظافر العابدين، فإلى جانب ضخامته، يتميز البرنامج بإعداده المحترف ومؤثراته القوية، حيث يمثل هذا البرنامج ثمرة أول تعاون بين مدينة دبي للاستوديوهات ومؤسسة دبي للإعلام.
جماهيرية
وفي إطار تعليقه على إطلاق البرنامج الجديد، دعا علي خليفة الرميثي مدير تلفزيون دبي، الجمهور المحلي والعربي إلى متابعة الحلقة الأولى من برنامج "ذا كيوب" (The Cube) الجديد، والتي ستبث في الساعة العاشرة والنصف مساء بالتوقيت المحلي على شاشة تلفزيون دبي وقناة دبي إتش دي. وأعرب الرميثي في حديثه عن ثقته الكبيرة بنجاح البرنامج الجديد الذي تم تصويره في "مدينة دبي للاستديوهات" في أول تعاون بين المدينة الإنتاجية المتكاملة ومؤسسة دبي للإعلام، ..
وتتولى شركة "Studio Vision" تنفيذ العمل إنتاجياً لصالح تلفزيون دبي، بالتعاون مع فرق العمل في مؤسسة دبي للإعلام. قائلاً إن البرنامج الجديد يعد من أكثر البرامج حرفية من ناحية فريق الإعداد والمؤثرات القادمة من المملكة المتحدة، إلى جانب تقنية التصوير عالية الدقة والوضوح "HD"، والتي تم اعتمادها أخيراً في كافة البرامج التي يتم إنتاجها في مؤسسة دبي للإعلام..
وتعطي المشاهد نوعاً جديداً من نقاء الصورة في ظل المؤثرات والتقنيات الحديثة المستخدمة، كذلك اختيار المذيع الذي يتم عادة بناء على جماهيرته ونجوميته، بعد بحث ودراسة تضع المذيع المناسب في المكان المناسب.
مشيراً في الوقت نفسه إلى أن البرنامج الجديد بنسخته العربية، والذي تمتلك مؤسسة دبي للإعلام حقوق الملكية الفكرية والحصرية عن النسخة الإنجليزية الرائجة، يندرج في إطار برامج المسابقات ذات الإنتاجات الكبيرة من ناحية الشكل والمضمون..
وهذا ما سيلاحظه الجمهور على شاشة تلفزيون دبي منذ اللحظة الأولى، سواء عبر طريقة الإخراج والتصوير أو الألعاب التي تم شحنها من المملكة المتحدة، ويشرف عليها كل من خبيري الألعاب "نيثين" و"آدم" المولعين بابتكار الألعاب وتقديمها للجمهور العربي للمرة الأولى.
تنوع المشاركين
من جهتها، أكدت مزنة راشد السركال مديرة الإنتاج البرامجي في تلفزيون دبي، أن لا اختلافات تذكر في النسخة العربية، مقارنة بالنسخة الإنجليزية، سواء من ناحية الديكور والألعاب والمؤثرات الخاصة، بل على العكس تتميز هذه النسخة بالإمكانات الإنتاجية الضخمة التي قامت مؤسسة دبي للإعلام بتوفيرها، من خلال الاستعانة بالاستديوهات الكبيرة الموجودة في مدينة دبي للاستديوهات..
والتي تعد من أكبر الاستديوهات في منطقة الشرق الأوسط، كذلك التنوع الكبير من ناحية المشتركين الذين تم اختيارهم بناء على معايير تتعلق باللياقة البدنية إلى حد ما، إلى جانب التركيز والقدرة على جذب اهتمام الجمهور..
وتقديم قصة إنسانية تسهم في رفع مستوى المشاهدة والتشويق لدى الجمهور المتابع، لأن "The Cube" لا يعتبر برنامج مسابقات ناجحاً فقط، بقدر ما هو قصة أحلام وطموحات لمشتركين يمتلكون طاقات ومواهب لم يستخدموها من قبل..
وأشارت إلى المشاركة المتميزة لعدد من النساء من الكويت والأردن والسعودية ومصر ولبنان، واللاتي برعن في مجموعة من الألعاب الصعبة التي تحتاج إلى تركيز عالٍ لم يفلح عدد من المشاركين الذكور في اجتيازها، وذلك تحت إدارة المخرج ميشيل صليبا الذي يتولى إخراج البرنامج الجديد.
وقالت إن "اختيار "ذا كيوب" تم بناءً على النجاحات الكبيرة التي حققتها نسخته الإنجليزية الأم على مدى 8 مواسم من متابعة كبيرة، بالإضافة إلى الجماهيرية الكبيرة التي حققها في نسخه الروسية والصينية والفرنسية..
حيث سيتابع الجمهور العربي النسخة العربية التي تتميز بالإيقاع السريع والألعاب الجديدة المبتكرة والمشوقة، إلى جانب أحدث التقنيات المستخدمة في الإنتاج والتصوير، مثل كاميرات التصوير عالية الدقة..
والتي يبلغ عددها 90 كاميرا، تم وضعها على جسر خاص لالتقاط صور متتابعة وبطيئة ترصد ما يتم عبر المكعب الزجاجي، من لحظات وتفاصيل مشوقة، والتي لم يتم تقديمها من قبل في أي برنامج مسابقات تلفزيون حول العالم، على اعتبار أن هذه التقنية تستخدم عادة في الأفلام السينمائية ذات الإنتاجات العالية التكلفة، مثل فيلم "Matrix" في جزئه الأخير.
حماس العابدين
الإعلامي التونسي ظافر العابدين مقدم البرنامج الجديد، أعرب عن حماسه الكبير لمجموعة الألعاب التي يتم تقديمها عبر حلقات البرنامج، والتي قام باختبارها مع فريق العمل، كذلك مجموعة المشاركين من مختلف الدول العربية، والذين يشكلون على حد تعبيره "موزاييك عربي" بامتياز لكل الثقافات والأحلام والطموحات التي ستتجلى بكل وضوح عبر مراحل البرنامج المتعددة..
والخطوات التي تزداد توتراً وصعوبة أمام ضغط الجمهور، والحافز المادي الذي يزداد بعد اجتياز كل مرحلة، للوصول إلى المرحلة الأخيرة، والفوز بمبلغ (250 ألف) درهم إماراتي، مؤكداً أن مشاركته في هذا البرنامج هي تجربة جديدة، تحمل الكثير من التشويق والحماس، بعد تجارب سابقة في تقديم برنامج "أمير الشعراء"، وحفلي افتتاح وختام "مهرجان قرطاج السينمائي" في عامي 2008، 2010.

