أكدت السيدة الأميركية الأولى السابقة بربارة بوش ، في مقابلة تلفزيونية أجريت معها أخيراً، أن عائلات كيندي وكلينتون وبوش ينبغي أن تفسح المجال لبروز عائلات ومرشحين سياسيين آخرين يتصدون للسباق الانتخابي الرئاسي، مجددة بذلك الإشارة التي سبق أن أكدتها بأنها لا تتحمس لدخول ابنها جيب السباق الرئاسي الأميركي في 2016،وهو الموقف الذي أثار دهشة الكثير من المراقبين الذين يتابعون التطورات التمهيدية للسباق الرئاسي الأميركي.
وقالت بربارة بوش البالغة من العمر 88 عاماً، في مقابلة مع شبكة "سي-سبان" إن هناك عائلات أخرى غير هذه العائلات الثلاث ينبغي أن يخرج من صفوفها سياسيون يثرون الحياة السياسية الأميركية.
وأضافت بربارة قائلة:" أتمنى أن يتقدم آخرون للسباق الرئاسي على الرغم من أنه ليس لدي شك في أن جيب هو الشخص المؤهل بصورة أكبر لكي يخوض السباق الرئاسي.
ولكني آمل ألا يفعل ذلك لأنني أعتقد أنه إذا فعل ذلك سوف يستقطب جميع أعدائه وأعداء أخيه جورج بوش. وهناك عائلات كثيرة أخرى يمكنها أن ترشح أبناءها، وأنا أرفض القبول بأن أميركا لا تقدم لحياتها السياسية أناساً رائعين آخرين".
وأردفت بربارة في ختام المقابلة معها :" هناك طرق عديدة لخدمة أميركا، والتقدم لخوض السباق الرئاسي هو واحد منها".
