انتقدت كارولين كيندي، السفيرة الأميركية لدى طوكيو، حملات الصيد السنوية التي يقوم بها اليابانيون للدلافين، ودعت إلى التوقف عنها.

وكتبت ابنة الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي في حسابها الشخصي على موقع تويتر تقول:" أزعجني بشدة الافتقار إلى الإنسانية في قتل الدلافين، والإدارة الأميركية تعارض عمليات مطاردة وقتل هذه المخلوقات البحرية الوديعة".

وذكرت صحيفة تايمز اللندنية أن كارولين كيندي كانت تشير بذلك إلى عمليات صيد الدلافين في منطقة تاجي بوسط اليابان، حيث يتم قتل أو أسر مئات من الدلافين كل عام ،لاستهلاك لحومها في وجبات أثيرة لدى اليابانيين، أو لبيعها لمن يقومون بإدارة استعراضات الدلافين أو المتاحف المائية.

وأشارت كارولين إلى أن أسطولاً من سفن الصيد اليابانية يندفع كل عام نحو تجمعات الدلافين ويبادر إلى صيدها بطرق وحشية، عن طريق إحداث ضجة تدفع الدلافين إلى البحيرات الضحلة، والتي يجري إغلاق مداخلها بالشباك، ومن ثمن دفع الدلافين إلى الشاطئ باستخدام المحركات، ونقلها إلى حيث تذبح أو تباع لمدربيها، تمهيداً لاستخدامها في السيرك والعروض المختلفة.

ويأتي احتجاج كارولين بالتزامن مع قيام جمعية الحفاظ على الكائنات البحرية برصد الصيد السنوي الياباني للدلافين، الذي وصفته الجمعية بأنه يتضمن عمليات قتل وحشية تشمل الدلافين الصغيرة ِأيضاً.

يذكر أن احتجاج كارولين على قتل اليابانيين للدلافين يأتي بعد قرابة شهرين من توليها منصب السفير الأميركي لدى اليابان.