انطلق صاروخ من قاعدة السلاح الجوي الأميركي في كيب كنافيرال ليضع قمرا صناعيا للاتصالات تابعا لادارة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) في مداره. وانطلق الصاروخ الذي يحمل القمر الصناعي للاتصالات وهو من انتاج شركة بوينج وزنته 3.8 أطنان.

والقمر الصناعي (تي.دي.ار.اس) هو قمر الاتصالات الثاني عشر الذي يصنع من أجل كوكبة من الاقمار الصناعية التابعة لناسا، وتتمركز فوق المحيطات الاطلسي والهادي والهندي لترصد بشكل دائم وتتواصل مع محطة الفضاء وعشرات من مركبات الفضاء الاخرى .

وقال اندي كوبيتو مدير البرامج في شركة بوينغ للصحفيين خلال مؤتمر صحفي بمناسبة اطلاق الصاروخ عقد في مركز كنيدي للفضاء "هذه القدرة تعادل الوقوف على قمة ناطحة السحاب (إمباير ستيت) ومتابعة نملة تسيرأمام المبنى."