ذهب لفتنانت جنرال غو جونشان، نائب قائد سلاح الإمدادات في الجيش الصيني، أخيراً ضحية لجرائم الفساد التي ارتكبها وحاول إسدال ستار الصمت عليها طويلاً.
وذكرت صحيفة تايمز اللندنية أن السلطات لدى اقتحامها منزل الجنرال جوتشان اكتشفت أنه استغل عوائد الفساد التي راكمها عبر العديد من الصفقات في تصميم منزل عائلته على غرار دور المدينة المحرمة في بكين، وتبين أن جميع أدوات حمامه الشخصي هي من الذهب الخالص. وقد بلغ من إسرافه في استخدام الذهب في حمامه حد أن استخراجه استغرق يومين كاملين.
وأشارت الصحيفة إلى أن فساد الجنرال الصيني كان من العمق بحيث أنه ضرب جذوره بسلسلة ممتدة من تلقي الرشى وعمليات الاختلاس التي شملت عقارات هائلة في قلب بكين.
يشار إلى أن سلف جنرال جونشان في المنصب نفسه هو جنرال وان تشوي قد حكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ في عام 2006، لاستيلائه ما يربو على 16 مليون جنيه استرليني من الميزانية العسكرية وارتباطه بسلسلة من العلاقات العاطفية مع عدد كبير من العاشقات.
وجاء اعتقال الجنرال جونشان واقتحام منزله تتويجاً لتحقيق سري دام أكثر من عامين ولم يكشف النقاب عن تفاصيله إلا أخيراً، بعد أن قام 20 من المسؤولين شبه العسكريين بإفراغ بيته مما وصف بأنه أدلة دامغة على تورطه في جرائم الفساد.
