وفقاً لعلماء استطلاع كوكب المريخ في وكالة الفضاء "ناسا"، فإن صخرة غامضة ظهرت أمام بعثة الاستطلاع "روفر"، التابعة للوكالة، لا تشبه شيئاً شاهدوه من قبل.
وقال الخبراء إنهم كانوا مشوشين للغاية فيما يتعلق بأصل وتركيبة الصخرة التي ظهرت فجأة في ذلك المكان، والتي يجري التحقيق حالياً فيها بواسطة أجهزة قياس مختلفة.
تقرير وبيانات
وأصدرت (ناسا) تقرير حالة، مبيناً ستيف سكوايرز، قائد البـعثة، إن الكوكب حرفياً "لا يلبث أن يظهر أشياء جديدة باستمرار". ولم تظهر صور سابقة تعود إلى بضعة أسابيع مضت أي أثر للصخرة.
ولقد شاهد الفلكيون هذه الصخرة قابعة في مكانها، ومن سماتها أنها تبدو بيضاء عند حواف الوسط، وهنالك بقعة حمراء غامقة في الوسط، وكأنها قطعة (دونات) هلامية.
وقد تم التقاط صور لأجزاء الصخرة، للحصول على البيانات الأولى عن تكوين مادتها أخيراً.
وخلال التحليل، اكتشف الباحثون أن الصخرة تحتوي على نسبة عالية جداً من الكبريت والمغنيسيوم، حيث يوجد بها ضعف المغنيسيوم الذي سبق للباحثين رؤيته على سطح كوكب المريخ.
طبيعة الاستكشاف
ولايزال الباحثون في حيرة تـامة، وجميع من في الفريق يتجادل على ما تعنيه تلك الصخرة. ونقلاً عن صحيفة "إندبندنت" البريطانية، قال قائد مهمة "روفر" الاستطلاعية إن جمال هذه المهمة يكمن هنا. مدركاً أن هنالك أموراً لن تنتهي عند هذا الحد، وأخرى ستكون محيرة. موضحاً بشكل عام أن هنالك أموراً رائعة أبعد من متناول أيدينا، ولم نحصل تماماً عليها، وهذه هي طبيعة "الاستكشاف".

