في كل عام يسوق الصيادون في تايجي، وهي بلدة صغيرة يعمل أهلها بالصيد في مقاطعة واكاياما اليابانية، مئات الدلافين إلى خليج صغير، فيختارون بعضها لبيعه للمتنزهات البحرية، ويعيدون البعض إلى البحر، ويقتلون البقية للحصول على لحمها.
وقالت جماعة (سي شيبرد) أمس، وهي واحدة من عدة جماعات معنية بحماية الحيوان، تراقب الصيادين في تايجي، إن أكثر من 200 دلفين طوقت في الخليج المنعزل قرب الشاطئ قبالة تايجي.
وتبث الجماعة لقطات حية لخليج تايجي، ويظهر فيها صيادون في عدة زوارق يطوقون الدلافين داخل الخليج، ويحاصرونها بشباك صيد كبيرة. وتؤكد اليابان دائماً أن قتل الدلافين ليس محظوراً بموجب أي معاهدات دولية، وأنها ليست من الحيوانات المعرضة لخطر الانقراض.
وفي خطوة غير مألوفة، عبرت السفيرة الأميركية في اليابان كارولين كنيدي عن قلقها العميق بشأن صيد الدلافين في غربي اليابان، ولطالما كان موسم صيد الدلافين السنوي الذي يجري حالياً في تايجي بغربي اليابان مصدراً للجدل، وكان موضوعاً لفيلم (الخور) الحاصل على جائزة أوسكار أحسن فيلم وثائقي.
