قال نواب ولايتين أميركيتين إنه يجب تنفيذ عمليات الإعدام رمياً بالرصاص، إذا أدى اعتراض شركات المنتجات الصيدلانية على عقوبة الإعدام إلى جعل الحصول على عقاقير للإعدام بالحقنة السامة أمراً صعباً. ولجأت الولايات إلى الصيدليات التي تصنع عقاقير وتركيبات جديدة لم تختبر بعد قيام شركات تصنيع الأدوية المعارضة لاستخدامها في عملية الإعدام بوقف إمدادات عقاقير الإعدام التقليدية.
وتجددت المناقشات بشأن الحقن السامة يوم الخميس عندما تعرض سجين لتشنجات قوية أثناء إعدامه في اوهايو لدى استخدام الولاية لأسلوب الإعدام بعقارين لأول مرة في الولايات المتحدة.
وقال ريك براتين نائب ولاية ميزوري أول من أمس إن الجدال بشأن الحقن السامة يجبر عائلات ضحايا القتل الانتظار أطول مما يجب، لتطبيق العدالة ومن ثم فقد طرح اقتراحه لإضافة الإعدام بالرصاص إلى قائمة خيارات الإعدام.
وتستخدم ميزوري التي من المقرر أن تعدم سجيناً في أواخر يناير الإعدام بالحقنة السامة وتسمح بعمليات الإعدام بالغاز، وهو أسلوب لم يستخدم منذ عام 1965.
وأعدمت الولايات المتحدة أكثر من 1300 سجين منذ استئنافها عقوبة الإعدام في السبعينيات منهم نحو 1200 بالحقن السام. ولا تستخدم الإعدام بالرصاص سوى ولاية أوهايو التي أعدمت ثلاثة سجناء بهذه الطريقة منذ 1977 كان آخرهم في 2010.