أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنه سيتابع شخصياً التحقيق في قضية مصرع مونيكا سبير، ملكة جمال فنزويلا السابقة والمذيعة المرموقة وزوجها البريطاني توماس بيري في حادثة سادها الغموض، وأكد أنه سيضرب بيد من حديد على دوائر الجريمة الآخذة في الاتساع في البلاد.
وذكرت صحيفة «تايمز» اللندنية أن الرئيس مادورو بادر إلى عقد اجتماع أمني طارئ، يستهدف تحسين أوضاع الأمن في طرق البلاد، بعد العثور على الزوجين في سيارتهما مقتولين بالرصاص أمام ابنتهما البالغة من العمر خمسة أعوام.
وقالت الصحيفة إن عملية القتل تمت في إطار ما يبدو أنه كمين تعرض الزوجان له، في أحد الطرق الرئيسية الذي وضعت كتل من الصخور عليه لإيقافهما.
وقد أثارت هذه القضية ضجة كبرى، دفعت مادورو إلى التدخل فيها بشكل مباشر، بعد أن نشرت صحيفة الـ «يونيفيرسال» تقريراً جاء فيه أن الزوجين واصلا الاتصال بخدمة الطوارئ في الشرطة لمدة نصف ساعة من دون الحصول على رد.
وبعد ذلك أطلق الجناة النار عليهما فيما يبدو لإسكاتهما. وفاقم الضجة تأكيدات مسؤولين حكوميين أن النجدة من جانب الشرطة وصلت سريعاً، ولكن الجريمة كانت قد وقعت بالفعل.
