أعلنت شركة فيسبوك أنها لا تقوم بجمع أو تتبع المُحتويات التي يكتُبها مُستخدمو شبكتها الاجتماعية ثم يختارون عدم نشرها لأسباب تخصهم.

ويأتي التصريح من الشركة بعد قيام شخص يدعى مايكل ماك تيرنان بجمع حوالي 27000 توقيع من مستخدمين يطالبون «فيسبوك» بالتوقف عن اختلاس النظر إلى أفكارهم التي لم يقوموا بنشرها، أي تحديثات الحالة والتعليقات التي كتبها المستخدم، ثم تراجع عنها قبل مشاركتها.

وأوضح ماك تيرنان أن مخاوفه سببها أن تستطيع جهات أخرى، مثل وكالة الأمن القومي الأميركية، الوصول إلى تلك المعلومات التي قد تعتبر حساسة، نظراً لأن المستخدم تراجع عن كتابتها أصلاً. وتأتي الحملة كنتيجة لأحد التقارير الصادر عن موظف سابق في «فيسبوك»، أشار فيه إلى أن الشركة تُسجّل التعليقات والمنشورات التي يكتبها المستخدم ثم يتراجع عن نشرها، في حال زادت عن خمسة أحرف، ولم تتم مشاركتها خلال عشر دقائق منذ لحظة كتابتها. وسبق أن أجريت دراسة على حوالي 3.9 ملايين مستخدم لفترة 17 يوماً تحدثت عن أن حوالي 71% من مستخدمي فيسبوك يقومون أحياناً بكتابة أفكارهم، ثم يقررون التراجع عنها.