تحتفظ الإعلامية أمل محمد بحيوية عالية يمكن تلمسها بسهولة بمجرد متابعة طريقة عملها في إعداد تقاريرها الخارجية التي تقدمها في برنامجي "بلادنا اليوم" و"نظرة على الامارات" اللذين تعرضهما قناة نجوم التلفزيونية من دبي.
رغم حداثة تجربتها في المجال الاعلامي. المستمع جيدا لحديث أمل، لا يمكنه أن يغفل أفقها الذي تتطلع إليه، فطموحاتها الإعلامية تبدو عالية، وبحسب تأكيداتها لـ"البيان" فهي تسعى إلى تسليط الضوء على تقديم برامج وطنية بنكهة جميلة ومختلفة، تحمل بصمتها الشخصية، وقالت: "إن قناة نجوم فتحت أمامها الأبواب لاكتساب الخبرة والمعرفة في هذا المجال"، وأشارت إلى أنها تفضل العمل في البرامج المباشرة والحية أكثر من المسجلة لما فيها من رفع لمستوى الثقة بالنفس.
تعلقي بثقافتك
أمل والتي تخرجت من كنف جامعة الإمارات تخصص الإعلام، لم تجد هواها في تخصص الاقتصاد الذي على إثره انضمت إلى جامعة الامارات بمدينة العين، لتخرج من أروقته نحو الإعلام، الذي قدمت فيه وزميلاتها مشروع تخرج حمل عنوان "تعلقي بثقافتك"، تضمن حملة توعوية بين جمهور النساء.
"بلادنا اليوم" هو عنوان أول برنامج تلفزيوني تعمل فيه أمل بشكل رسمي بعد انضمامها لقناة نجوم التلفزيونية منذ نحو 4 أشهر، وقالت: "لا أنكر أن قناة نجوم فتحت أمامي الأبواب، وأعطتني الفرصة لأن أظهر على الساحة وأصقل مهاراتي في الإعلام، الى جانب أن مديرها سهيل العبدول لعب دوراً في منحنا الثقة بالنفس"، وأضافت: "منذ انضمامي إلى القناة عملت في برنامج "بلادنا اليوم" الذي يعرض الأخبار بطريقة "التوك شو"، وأقدم فيه مجموعة من التقارير الخارجية، والتي نستعرض فيها كل ما يخص الدولة في كافة المجالات".
ولكن أمل لم تتوقف في جهودها عند حدود هذا البرنامج، وإنما تعمل حالياً على تقديم برنامج اسبوعي عنوانه "نظرة على الإمارات" وهو برنامج اسبوعي يبث مساء كل اثنين ويعاد خلال أيام الاسبوع أكثر من مرة، وعلى مدار 45 دقيقة، تقدم فيه تقارير قامت بإعدادها على مدار الاسبوع تسلط الضوء على أهم الفعاليات والأنشطة التي تقام في الدولة.
وأفادت إلى أنها تطمح إلى تقديم برامج تلفزيونية وطنية بنكهة مختلفة تحمل بصمتها الشخصية.
وقبل انضمامها إلى نجوم، بدأت أمل خطواتها التدريبية من أحضان مؤسسة دبي للإعلام، وبحسب قولها، فقد تدربت في أروقة تلفزيون نور دبي 4 شهور، وعن هذه التجربة، قالت: "خلال تلك الفترة تعلمت الكثير في كافة مراحل الاعداد والاخراج والتغطيات الخارجية، كما استفدت كثيراً من الاعلامي محمد يوسف وزملائه في نور دبي، فمن خلاله تعلمت فن الالقاء، وكذلك فن الاعلانات التجارية، الى جانب ذلك، تعلمت هناك على طرق اعداد حلقات كاملة من البرامج التي تدربت فيها وأبرزها "فرسان الارادة" و"مساء الوصل"، و"مع المسؤول".
فرق كبير
بين البرامج المباشرة والمسجلة، وجدت أمل فرقا كبيرا، فعلى الرغم مما تتمتع به البرامج المسجلة من سهولة في اعدادها وتصويرها، إلا أن امل تفضل العمل في نظيرتها المباشرة، وعن ذلك قالت: "من خلال تجربتي لنوعية البرامج المسجلة والمباشرة، وجدت أن الثانية تمنحني ثقة أكبر، فمن خلالها تعلمت كيف يجب على المقدم ضبط نفسه، وتقديم المعلومة بطريقة صحيحة والابتعاد قدر الإمكان عن الاخطاء".
أمل أشارت إلى أنها استفادت كثيراً من عملها في إعداد التقارير الخارجية، وقالت: "أشعر أنني في تطور مستمر، وأن هناك فارقا بين ما أقدمه حالياً وما كنت أقدمه سابقاً، فضلاً عن ذلك فقد ساهمت بتعزيز علاقاتي الاجتماعية في كافة المجالات، وعززت من معرفتي بما يدور على الساحة".
فتاة فعالة
أحلام أمل لا حدود لها، فطموحها عال في المجال الاعلامي، وتتطلع إلى أن تكون فتاة فعالة ومؤثرة في المجتمع، وقالت: "اعتقد أن ذلك سيساعدني على رد بعض من جميل الوطن علي"، وقالت انها تطمح لأن يكون لديها برنامجها الخاص الذي تتولى فيه كل شيء.
