ذكر بحث جديد أن الولادة المبكرة الناتجة عن فتح عنق الرحم قبل الوقت المحدد (37 أسبوعاً من بداية الحمل)، ما يؤدي إلى انطلاق المياه وبدء آلام الولادة مبكراً، قد تكون بسبب نوع من البكتيريا، ومن الممكن أن يؤدي البحث إلى ابتكار نوع جديد من الفحص الطبي وعلاج للسيدات اللاتي قد يلدن مبكراً، وفقاً لفريق بحثي أميركي بكلية الطب جامعة ديوك الأميركية.
وتشير الدراسة التي نشرت في مجلة «بلوز وان»، إلى أن هناك نوعاً من البكتيريا قد يتسبب في ترقيق سمك الأغشية المحيطة بالجنين، ما يؤدي إلى تمزقها،وهو السبب الرئيسي في ثلث حالات الولادة المبكرة.
وذكر موقع «بي بي سي» أن مصطلح الولادة المبكرة يُستخدم عندما تنطلق مياه الرحم، قبل انتهاء مدة نمو الجنين، وإذا ما حدث ذلك قبل بدء انقباض الرحم، قد يؤدي غالباً - ولكن ليس دائماً - إلى الولادة المبكرة.