غالباً ما تتخذ قرارات إنقاص الوزن في يناير غير أن السواد الأعظم يتراجع
عنها لأن الذين يطمحون إلى تحقيق نتائج مؤكدة يجدون أن الحمية الغذائية التي تتطلب الامتناع عن تناول أطعمتهم المحببة يصعب الالتزام بها حرفياً.
لكن حتى الحمية الغذائية "غير التقليدية" يمكن أن تؤدي إلى إنقاص الوزن لدى أصحاب العزيمة الصلبة حسبما يقول الأطباء وخبراء التغذية الذين يقومون بتحليل هذه الحمية.
وفي تجمع بمؤتمر في لندن لمراجعة الأدلة الخاصة بالحمية الغذائية الشعبية لإنقاص الوزن، خلص خبراء إلى أن الأغذية غير التقليدية مثل خطة "باليو" أو يومين صيام يتخللها خمسة أيام لتناول أغذية صحية يمكن أن تفلح. لكن هذه الخطة تتطلب جهداً شاقاً.
وقالت ميتشيل هارفي باحثة النظم الغذائية بمركز جينيسيس للوقاية من الأمراض بالمستشفي الجامعي لكلية ساوث مانشستر ببريطانيا انه على هذا الصعيد فإن الحمية الغذائية التي تستند إلى الصوم يمكن أن تكون ناجحة.
وقالت "قيود الطاقة يصعب المحافظة عليها في المدى البعيد ويجد الأشخاص أن من الأسهل اتباع نظام غذائي به قيود طاقة متغيرة".