أظهر معرض أُقيم حديثاً للهدايا التي تلقتها عائلة سير ونستون تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، في مقر إقامة العائلة السابق في شارتويل بمقاطعة كنت، إعجاب قادة العالم بزوجته كلمنتين والدور الرائد الذي قامت به في انتصار الحلفاء في الحرب، عن طريق توثيق العلاقات بين قادة الحلفاء.
وشمل المعرض هدية بعث بها الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول إلى كلمنتين في نهاية الحرب، كما شمل أيضاً هدايا بعث بها الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين على شكل إناء زجاجي للفاكهة، وهناك أيضاً مجموعة من الآنية الفضية من مدينة شيفيلد.
وقال متحدث باسم "ناشيونال تراست": إن المعرض الذي شمل 30 قطعة مميزة يعكس التأثير الكبير لكلمنتين تشرشل على شؤون الدولة والشؤون الدولية، حيث ساعدت على الحفاظ على العلاقات بين قادة الحلفاء، وعملت في هدوء من وراء الكواليس من أجل دعم الجهود الحربية.
وقالت جوديث إيفانز مديرة المجموعة:" لقد حرصت كلمنتين تشرشل على أن تكون العلاقات بين زوجها وقادة الحلفاء في أفضل حالاتها، وأن تستمر بعيداً عن التوتر الذي فرضته أجواء الحرب".
وأضافت: "كانت كلمنتين هي القوة الحقيقية وراء تشرشل، وعندما كان يمضي بعيداً عنها كان يحس بأنه قد أثار انزعاجها، ومن هنا فقد بعث لها بهدية عبارة عن مجسم ديك كان يفترض أنه يبعث لديها الشعور بالهدوء والسكينة".
وقد بعث ستالين بهدية هي عبارة عن سفينة فايكنغ طويلة من الزجاج، وذلك بعد مؤتمر موسكو في عام 1944، بينما جاءت هدية من البرتغال عبارة عن مدفأة للمشروبات.
وبعث الرئيس الأميركي الأسبق روزفلت بهدية فريدة، هي عبارة عن سلسلة كبيرة من الخرائط كهدية عيد ميلاد في عام 1945، بينما أهدى الملك بيتر الثاني ملك يوغسلافيا عائلة تشرشل علبة فضية لحفظ السيجار من إنتاج أسبري في لندن عام 1945.
وجاء صندوق آخر للسيجار مع لوحة لسير ونستون تشرشل أمامه في عيد ميلاده التاسع والستين هدية من الكتيبة الثالثة من الفوج الحادي عشر من السيخ في طهران.
