وجهت اتهامات بالمحسوبية لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بعد توالي إدراج كبار المحافظين والشخصيات المؤيدة لحزب المحافظين البريطاني في قائمة التكريم الملكية التي أعلنت مطلع العام الجديد.
وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن هذه الاتهامات بالمحسوبية قد تصاعدت ضد كاميرون، بعد أن شملت قائمة التكريم لهذا العام عدداً من كبار مساعدي مارغرت ثاتشر رئيسة الوزراء البريطانية السابقة وأعضاء محافظين في البرلمان واثنين من المتبرعين لحزب المحافظين وأحد مسؤولي شركات العلاقات العامة الذي أمضى عدة إجازات مع كاميرون.
وقال جون مان، عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال: من غير المناسب استخدام نظام قوائم التكريم لتحقيق الرعاية السياسية، وهذا هو ما يحدث وبمقدور الجميع رؤية ذلك، وهذا يسيء إلى ديفيد كاميرون، حيث يستغل منصبه كرئيس للوزراء على هذا النحو.
وقالت "إندبندنت" إن هذه الضجة قد استقطبت الأنظار بعيداً عن قائمة التكريم التي فاق عدد النساء فيها هذا العام عدد الرجال لأول مرة منذ استحداث نظام التكريم في عام 1917.
فمن بين عدد الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في قائمة التكريم، وهم 1195، فإن نسبة النساء بلغت 51 % مقارنة بنسبة 17 % منذ 40 عاماً مضت. وفي عام 2004، كان عدد النساء الواردات في القائمة لا يصل إلا بالكاد إلى الثلث.
