تقدم مستخدما إنترنت في الولايات المتحدة بدعوى مشتركة ضد موقع "فيسبوك" يتهمانه فيها بأنه يقوم بتحليل الرسائل الخاصة التابعة لمستخدميه بهدف تقديم معلومات عنهم إلى المعلنين. وقال المدعيان: "عندما يرسل المستخدم رسالة يضع فيها رابطاً لموقع إلكتروني، يحلل «فيسبوك» مضمون الرسالة والرابط، ويبحث عن معلومات من شأنها أن ترسم ملامح شخصية المستخدم مرسل الرسالة".

واتهمت الدعوى الموقع بتوظيف المعلومات لصالح شركات إعلانية وتجارية، ما يخل باحترام الخصوصية الشخصية، وهي مسألة تسبب قلقاً واسعاً لمستخدمي الإنترنت وعددهم 1.2 مليار حول العالم. وأظهرت دراسة حديثة أن ثلثي الأميركيين فوق 18 عاماً يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة «فيسبوك» و«تويتر». وكشفت عن الميل المتزايد لدى الشباب لاستخدام شبكات التواصل خاصة «فيسبوك».

ويمتلك 73% منهم حسابات في شبكة تواصل واحدة.

وحظيت شبكة فيسبوك بنصيب الأسد بنسبة 71%، مع شبكات أخرى مثل إنستغرام ولينكد إن وهي معنية بالتعارف وفرص التوظيف. ويستعمل 42% من مستخدمي الإنترنت شبكتين على الأقل، وتأتي «تويتر» بالمرتبة الرابعة في الولايات المتحدة. ومستخدمو «فيسبوك» و«إنستغرام» فهم الأكثر التزاماً، حيث يطلعون على حساباتهم يومياً. والدراسة لا تشمل المراهقين، الذين يعدون من أكثر الناس إقبالاً على شبكات التواصل الاجتماعي.

وهناك شغف متزايد لدى الأميركيين بشبكات التواصل الاجتماعي، التي يبدو أنها تتجه لتحتل مكانة لا تُنازع في «الإنترنت».