يمكن أن تؤدي قطعة نفايات فضائية صغيرة تسبح في الفضاء بسرعة كبيرة، إلى تدمير مركبة فضائية، بحسب الباحث الألماني فولفغانغ ريد، الذي يعمل مختبره على تطوير جهاز ليزر، يمكنه قريباً مسح السماء، بحثاً عن نفايات تسبح في المدار الجوي. ويقول ريد الذي يعمل في معهد الفيزياء التقنية في شتوتغارت التابع لمركز الفضاء الألماني إن "جسماً صغيراً يبلغ قطره 4. 1 سم يمكن أن يعرض محطة الفضاء الدولية للخطر". ويأمل فريق المركز أن يزيد من دقة تلك المعلومات بتسليط أشعة الليزر على تلك الأجسام، ويخطط فريق ريد في وقت لاحق لتقليل كمية الحطام الفضائي عن طريق أشعة ليزر تعمل بطاقة عالية.